695الشافي په شرح مسند الشافعيالشافي في شرح مسند الشافعيIbn al-Athir al-Jazari - ۶۰۶ ه.قابن الأثير الجزري - ۶۰۶ ه.قایډیټرأحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيمخپرندویمَكتَبةَ الرُّشْدِشمېره چاپونهالأوليد چاپ کال١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مد خپرونکي ځایالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرونهCommentaries on Hadiths•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهعباسيانوأما النسائي (١): فأخرجه عن هناد بن السري، عن ابن عيينة، عن الزهري وذكر الحديث."صُرِعَ" الرجل يصرع إذا سقط إلى الأرض وسواء كان راكبًا أو قائما، والفعل مبنى لما لم يسم فاعله.وقوله: "عنه" معناه أنه صرع متجاوزًا له؛ لأن "عن" للمجاوزة، التقدير: أنه جاوزه بسقوطه عن ظهره، والمصرع: الموضع والمصدر معا."والجَحْش" (بفتح الجيم وسكون الحاء) شجج الجلد وخدشه، تقول: أصابه شيء فجُحِش وجهه أو وجنبه يجحشه."والشِق" (بكسر الشين) من كل نصفه، وأراد به في هذا الموضع جنبه لا يصف جنبيه.وقوله: "قيامًا وقعودًا وجلوسًا" نصب على الحال وهي جمع قائم وقاعد، وجالس.وقوله: "أجمعين" منصوب فإنه تأكيد لقوله جلوسًا.ومن رواه "أجمعون" جعله تأكيدًا للضمير في قوله "فصلوا".وفي رواية الشافعي: "فصلينا معه".وفي رواية الجماعة "فصلينا وراءه".وأما قوله: "معه" فإنه يفيد الاجتماع في الصلاة.وقوله: "وراءه" يفيد كيفية الوقوف معه إفادة صريحة، ولكنها لا تفيد الاجتماع إلا من جهة العادة والعرف وسياق لفظ الحديث."والسقوط": الوقوع من علو ومن قامة الإنسان.وأخبرنا الشافعي ﵁ أخبرنا يحيى بن حسان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة يعني بمثله.(١) النسائي (٢/ ٩٨ - ٩٩).2 / 62کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ