1001

(¬1) قوله: ((فحمة العشاء)) فمنهم من يرويه بضم الفاء، ومنهم من يرويه بفتحها ((فحمة))، والروايتان صحيحتان يقال: فحمة وفحمة معا، وأما من رواه ((قحمة)) بالقاف فهو خطأ وتصحيف، وهي: شدة سواد الليل حين إقباله، وأول سواده وظلمته، حتى إذا سكن ظلمته، يقال: للظلمة التى بين صلاتي العشاء: الفحمة، والظلمة التي بين العتمة والغداة: العسعسة. وقيل: فحمة العشاء من لدن المغرب الى العشاء. وقيل: من لدن العشاء الى نصف الليل، وقد أفحم القوم اذا أناخوا في فحمة الليل. وقيل: إنما الفحمة في القيظ أول الليل، وليست لليل الشتاء فحمة؛ لأنه لا حر فيه فتحبسهم، وإنما يفحمون إذا أقاموا فحمة العشاء؛ ليسكن عنهم الحر ويبرد الليل، ثم يسيرون ليلتهم. انظر: تصحيفات المحدثين، العسكري (1/ 196)، ومشارق الأنوار (2/ 147)، والنهاية (3/ 417)، ولسان العرب (12/ 448) مادة فحم.

(¬2) قول ابن الأثير هذا قدم في م بعد تفسير الغلس وهو تقديم خاطئ، وتم التعديل من ر. وانظر : الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 128)، وقال في النهاية: أول طلوع الفجر هو الغبش وبعده الغبس بالسين المهملة وبعده الغلس، ويكون الغبش بالمعجمة في أول الليل أيضا، غبش الليل وأغبش إذا أظلم ظلمة يخالطها بياض. انظر: النهاية (3/ 339) مادة غبش.

مخ ۱۴۷