عظيمٌ. قال: وبكى الآخر عند الموت فقيل له مثل ذلك، فقال إني سمعت الله يقول لقوم: ﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ (^١).
فأنا أنظر (^٢) ما ترون والله ما أدري ما يبدو لي، قال: وكان يقال: محمد أخوهم أدناهم في العبادة وأي شيء كان محمد في زمانه!.
[٢٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الطيبي، حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمداني، حدثنا آدم بنِ أبي إياس، حدثنا ضمرة. بن ربيعة، عن سفيان الثوري في قوله ﷿: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (^٣).
قال: يغفر لمن يشاءالعظيم ويعذب من يشاء على الصغير.
وروي عن ابن عباس الفرق بين الصغائر والكبائر ويروى عنه أنه لم يفرق بينهما.
[٢٨٦] أخبرنا أبو زكريا (^٤) بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا (أبو) (^٥) الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن صالح (عن معاوية بن صالح) (^٦) عن
(^١) سورة الزمر (٣٩/ ٤٧).
(^٢) في (ن) والمطبوعة "فإنا لننتظر".
[٢٨٥] إسناده، رجاله ثقات.
* أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيني (بكسر الطاء وسكون الياء).