441

Shuab al-Iman

شعب الإيمان

ایډیټر

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

خپرندوی

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
يزيد الجوزي، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا زيد بن أخزم الطائي، حدثنا عامر ابن مدرك، حدثنا عتبة بن يقظان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ﷺ: ومَا أحسَنَ من مُحسنِ، كافر أو مسلم، إلاّ أثابَهُ الله ﷿".
قلنا يا رسول الله، وما إثابة الله الكافر؟ قال: "إن كان وَصَلَ رحمًا، أو تصدّق بصدقةٍ، أو عمل حسنةَ أثابه الله تعالى واثابته (^١) إيَّاه المالُ والولدُ والصحة وأشباه ذلك". قال قلنا: وما إثابته (^١) في الآخرة؟ قال: "عذاب دون العذاب "، وقرأ: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ (^٢).
قال البيهقي ﵀: وهذا إن ثبت ففيه الحجة، وإن لم يثبت لأن في إسناده من
لا يحتج به.
وحديث أبي طالب صحيح، ولا معنى لإنكار الحليمي (^٣) ﵀ الحديث ولا
أدري كيف ذهب عنه صحة ذلك، فقد روي من أوجه عن عبد الملك بن عمير،

=. وقيس بن مسلم هو الجدلي العدواني، ثقة.
• وطارق بن شهاب البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي (م ٨٢ هـ).
رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه (ع).
والحديث أخرجه البزار ("كشف الأستار" ١/ ٤٤٨) وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١١١) فيه عتبة بن يقظان وفيه كلام وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الحاكم وقال: (صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وتعقبه الذهبي فقال: عتبة واه. (٢/ ٢٥٣).
وذكره ابن كثير في "تفسيره" (٨٢/ ٤) برواية ابن أبي حاتم.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٢٩٢) ونسبه إلى ابن مردويه والمؤلف أيضا.
(^١) في المطبوعة "أثابه".
(^٢) سورة غافر (٤٠/ ٤٦).
(^٣) قال الحليمي: لا يجوز إثباته عن النبي ﷺ إلا أن يكون معناه أن جزاء الكفر من العذاب واصل إليه، لكن الله تعالى وضع وراء ذلك عنه ألوانَا من العذاب على جنايات جناها سوى الكفر تطييبًا لقلب النبي ﷺ وثوابَا له في نفسه لا لأبي طالب. ولا في هذا القول احتساب بحسنات الكافر، وتلك ليست بحسنات منه في الحقيقة.
راجع "المنهاج" (١/ ٣٩٠) وسيشير إليه المؤلف.

1 / 444