287

Shuab al-Iman

شعب الإيمان

ایډیټر

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

خپرندوی

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس ﵄ أن الوليد بن المغيرة اجتمع ونفر من قريش … فذكره.
وقد ذكرناه في كتاب "دلائل انبوة" (^١) في الجزء الثامن منه مع سائر ما وود عن النضر بن الحارث وعتبة بن ربيعة (^٢) وغيرهما فيما قالوا عند سماع القرآن واعترفوا به من أنهم لم يسمعوا مثله.
وفي القرآن (^٣) وجهان آخران من الإعجاز:
أحدهما: ما فيه من الخبر عن الغيب وذلك في قوله ﷿ (^٤): ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. وقوله (^٥): ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ وقوله في الروو (^٦): ﴿وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾. وغير ذلك من وعده إياه بالفتوح في زمانه وبعده ثم كان كما أخبر، ومعلوم أنه ﷺ كان لا يعلم النجوم ولا الكهانة ولا يجالس أهلها.
والآخر ما فيه من الخبر عن قصص (^٧) الأولين من غير خلاف ادعي عليه فيما وقع الخبر عنه من كان من أهل تلك الكتب.
ومعلوم أنه ﷺ كان أميا لا يقرأ كتابا ولا يخطه ولا يجالس أهل الكتاب للأخذ عنهم.
وحين زعم بعضهم أنه يعلمه بشر رد الله تعالى ذلك عليه فقال (^٨): ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾.

(^١) راجع هذه الأحاديث فيه (٢/ ٢٠١ - ٢٠٧).
(^٢) في المطبوعة "عتبة بن المغيرة".
(^٣) ذكره المؤلف في "الدلائل" أيضا (١/ ١٧).
(^٤) سورة التوبة (٩/ ٣٣)، وسورة الصف (٦١/ ٩).
(^٥) سورة النور (٢٤/ ٥٥).
(^٦) سورة الروم (٣٠/ ٣ - ٤).
(^٧) في (ن) والطبوعة "القصص".
(^٨) سورة النحل (١٦/ ١٠٣).

1 / 290