Shuab al-Iman
شعب الإيمان
ایډیټر
مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
خپرندوی
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م
[٣١] "الولي" ويختص بحفظ أهل الولاية. ومنها:
[٣٢] "التواب" ويختص بخلق توبة التائبن. ومنها:
[٣٣] "المنتقم" ويختص بعقاب الناكثين. ومنها:
[٣٤] "المقسط" ويختص بفعل العدل. ومنها:
[٣٥] "الجامع" ويختص بجمع الخصوم والإنصاف. ومنها:
[٣١] "الولي" ورد في القرآن مرتين في سورة الشورى (٤٢/ ٩، ٢٨)، وجاء بالإضافة: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (البقرة ٢/ ٢٥٧) و﴿ولى المؤمنين﴾ (آل عمران ٣/ ٦٨)، وجاء ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا﴾ (النساء ٤/ ٤٥). وقال الحليمي: هوْ الوالي ومعناه مالك التدبير، ولهذا يقال للقيم على اليتيم: ولي اليتيم، والأمير: الوالي. "المنهاج" (١/ ٢٠٤). وقال الخطابي: والولي أيضًا: الناصر، ينصر
عباده المؤمنين. قال جل وعلا: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ (البقرة ٢/ ٢٥٧) وقال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ (محمد ٤٧/ ١١). "شأن الدعاء" (٧٨) وراجع "الأسماء والصفات" و"الاعتقاد" (٢٥).
[٣٢] "التواب" وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ١١ مرة. قال الحليمي: وهو المعيد إلى عبده فضل رحمته إذا هو رجع إلى طاعته، وندم على معصيته. فلا يحبط ما قدم من خير، ولا يمنعه ما وعد المتقين من الإحسان. "المنهاج" (١/ ٢٠٦). وقال الخطابي: التواب: هو الذي يتوب على عباده فيقبل توبتهم، كلما تكررت التوبة تكرر القبول. وهو يكون لازمَا ومتعديًا. يقال "تاب الله على العبد" بمعنى وفقه للتوبة فتاب العبد، كقوله ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ (التوبة ٩/ ١١٨). ومعنى التوبة: عود العبد إلى الطاعة بعد المعصية. "شأن الدعاء" (٩٠). وراجع "الأسماء والصفات" (٩٩).
[٣٣] "المنتقم" جاء في الحديث. وقال الحليمي: هو المبلغ بالعقاب قدر الاستحقاق. وجاء في الكتاب ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ (ال عمران ٣/ ٤)، وجاء ﴿انَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ (الدخان ٤٤/ ١٦). وراجع "المنهاج" (١/ ٢٠٨) و"الأسماء والصفات" (١١٥). وقال الخطابي: هو الذي يبالغ في العقوبة لمن شاء كقوله تعالي: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (الزخرف ٤٣/ ٥٥). وقال المؤلف في "الاعتقاد" (٢٧): هو الذي ينتصر من أعدائه، ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم. وقد يكون بمعنى المهلك لهم.
[٣٤] "المقسط" لم يرد هذا الاسم في الكتاب، وهو مذكور في خبر الأسامي. وقال الحليمي في معناه: هو المنيل عباده القسط من نفسه، وهو العدل. وقد يكون الجاعل لكل واحد منهم قسطا من خيره. "المنهاج" (١/ ٢٠٧). وقال الخطابي: هو العادل في حكمه، لا يحيف ولا يجور. يقال: أقسط فهو مقسط: إذا عدل في الحكم كقوله تعالى: ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. (الحجرات ٤٩/ ٩). وقسط فهو قاسط: إذا جار. كقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ (الجن ٧٢/ ١٤). "شأن الدعاء" (٩٢). وراجع "الأسماء والصفات" (١٠٢).
[٣٥] "الجامع" في الكتاب ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ (آل عمران ٣/ ٩). =
1 / 243