وكانت جماعات الهنود الذين يكنسون الطرقات الرئيسية خلال الليل عائدين إلى بيوتهم واحدا بعد الآخر، كأنهم أشباح ترتدي الثياب الصوفية الخشنة، يضحكون ويتحادثون بلغة بدت كأغنية زيز الحصاد
1
في صمت الصباح. وكانوا يحملون مقشاتهم تحت أذرعتهم كأنها الشماسي. أسنان بيضاء كمسحوق اللوز في وجوه نحاسية. أقدام عارية. أسمال. وأحيانا كان أحدهم يتوقف عند حافة الطوار ويتمخط بأن ينحني إلى الأمام ويعصر أنفه ما بين الإبهام والسبابة وخلعوا جميعا قبعاتهم عندما مروا على باب الكنيسة.
كان الفجر يطلع!
أشجار الصنوبر التي لا يصل إليها أحد، كأستار العنكبوت الخضراء المنصوبة كيما تصطاد النجوم المذنبة. جمهرة متوجهة إلى القداس المبكر . صفارة قاطرات قصية. •••
وابتهجت «لامسكواتا» لرؤيتهما عائدين مرة أخرى. لم تكن قد استطاعت أن تغمض جفنها طوال الليل من شدة القلق، وكانت على وشك الخروج متوجهة إلى السجن تحمل الإفطار «للوسيو فاسكيز».
وودع ذو الوجه الملائكي «كميلة» التي كانت تبكي مصيبتها التي لا يصدقها عقل. - سوف أعود قريبا.
قال لها ذلك دون أن يعرف السبب، فلم يكن هناك من شيء يفعله بعد ذلك. - وعند خروجه، أحس لأول مرة منذ موت أمه بعينيه مليئتين بالدموع.
الفصل التاسع عشر
الحسابات والشيكولاتة
ناپیژندل شوی مخ