سقیفه
السقيفة وفدك
ژانرونه
أبيها، فمنعها فقالت له: لئن مت اليوم من كان يرثك، قال: ولدي واهلي، قالت: فلم ورثت انت رسول الله (صلى الله عليه وآله) دون ولده وأهله، قال: فما فعلت يا بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قالت: بلى: انك عهدت الى فدك، وكانت صافية لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذتها، وعهدت الى ما أنزل الله من السماء فرفعته عنا، فقال: يا بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لم أفعل، حدثني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أن الله تعالى يطعم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الطعمة ما كان حيا، فاذا قبضه الله اليه رفعت، فقالت: أنت ورسوله أعلم، ما أنا بسائلتك بعد مجلسي، ثم انصرفت (1) .
وحدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد عبد الرحمن المهلبي، عن عبد الله بن حماد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين (عليها السلام)، قالت: لما اشتد بفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوجع وثقلت في علتها، اجتمع عندها نساء من نساء المهاجرين والأنصار، فقلن لها: كيف أصبحت يا ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت: والله أصبحت عائفة (2) لدنياكم، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم (3) وشنئتهم (4) بعد أن سبرتهم (5) فقبحا لفلول الحد وخور القناة، وخطل الرأي، ولبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون (6) لا جرم قد قلدتهم ربقتها، وشنت عليهم غارتها، فجدعا وعقرا، وسحقا للقوم الظالمين، ويحهم أين زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوة، ومهبط الروح الأمين، والطيبين بأمر الدنيا والدين، ألا ذلك هو الخسران المبين @HAD@ ،
مخ ۱۱۷