كانت العقلية النجمية حتى لعقول العوالم مكتملة اليقظة غريبة بدرجة يصعب تصورها. أما بالنسبة إلي أنا البشري الضئيل، فكل ما كان مميزا فيها قد أصبح الآن عصيا جدا على الفهم. بالرغم من ذلك، فعلي الآن أن أحاول تلخيص سمتها الأبسط بأفضل ما أستطيع؛ إذ إنها من الأمور الجوهرية في قصتي. قامت العوالم العاقلة بأول تواصل لها مع النجوم التي بلغت المستوى الأعلى من الخبرة النجمية، غير أنني لن أتتبع الترتيب الزمني لاستكشافاتها. وعوضا عن ذلك، سوف أبدأ بعرض سمات الطبيعة النجمية والتي لم يتم التوصل إليها إلا على نحو متقطع بعد تواصل كان قد أصبح على درجة جيدة من التأسيس. ولعل الطريقة الأسهل التي يمكن للقارئ أن يدرك بها شيئا عن الحياة الذهنية للنجوم هي من خلال التعرف على الطبيعة النجمية الحيوية والفيسيولوجية. (3) النجوم
إن أفضل وصف للنجوم هو أنها كائنات حية، لكنها من نوع فيسيولوجي ونفسي عجيب للغاية. تتألف الطبقة الخارجية والطبقة الوسطى في النجم الناضج على ما يبدو من «أنسجة» محبوكة من تيارات الغازات المتوهجة. وهذه الأنسجة الغازية تعيش وتحافظ على الوعي النجمي من خلال اعتراض جزء من ذلك الفيضان الضخم من الطاقة، والذي يخرج من باطن النجم المحتقن العنيف النشاط. ولا بد أن أعمق الطبقات الحيوية هي شيء شبيه بالجهاز الهضمي الذي يحول الإشعاع الخام إلى الأشكال اللازمة للحفاظ على حياة النجم. وخارج المنطقة الهضمية هذه، تكمن طبقة تنسيقية يمكن أن نعدها دماغ النجم. الطبقات الخارجية بما فيها الهالة، تستجيب إلى المحفزات الشديدة الخفوت والتي تصدر عن البيئة الكونية للنجم، وإلى ضوء النجوم المجاورة وإلى تأثير الشهب وإلى ضغوطات المد والجزر التي تنجم عن تأثير جاذبية الكواكب أو النجوم الأخرى. لا يمكن لهذه التأثيرات بالطبع أن تنتج أي انطباع واضح إلا بفضل نسيج غريب من أعضاء الحس الغازية، والتي تميز بينها فيما يتعلق بالنوعية والاتجاه وتنقل هذه المعلومات إلى طبقة «الدماغ» الرابطة.
وبالرغم من أن الخبرة الحسية للنجوم غريبة للغاية علينا، فقد ثبت أنه من الممكن في النهاية فهمها بعض الشيء. لم نجد صعوبة مفرطة في الوصول التخاطري إلى الإدراك الحسي للنجم للدغدغات واللمسات والنقرات والشرارات اللطيفة التي كانت تصل إليه من بيئة المجرة. كان من الغريب أنه بالرغم من وجود جسم النجم في حالة من السطوع الشديد، فإن هذا الضوء المتدفق إلى الخارج لم يكن ذا تأثير على أعضائه الحسية على الإطلاق؛ إذ لم يكن يرى سوى الضوء الخافت الصادر من النجوم الأخرى. وقد كان هذا يوفر للنجم إدراكا حسيا لسماء محيطة تتألف من مجموعات نجمية وامضة، والتي لم تكن تقبع في الظلام، بل في ظلام مصطبغ بلون الأشعة الكونية الذي لا يمكن للبشر أن يتخيلوه. كانت النجوم أنفسها تتخذ مظهرا ملونا وفقا لنمطها وسنها. وبالرغم من أن الإدراك الحسي لدى النجوم كان مفهوما بالنسبة إلينا بعض الشيء، فقد كان الجانب الحركي من الحياة النجمية عصيا على فهمنا إلى حد كبير في البداية. كان علينا أن نكيف أنفسنا على طريقة جديدة تماما لرؤية الأحداث الفيزيائية؛ إذ بدا أن النشاط الحركي الإرادي العادي للنجوم لا يختلف على الإطلاق عن حركتها الفيزيائية العادية التي تدرسها علومنا، وهي الحركة المتعلقة بالنجوم الأخرى وبالمجرة ككل. لا بد أن النجم يكون واعيا على نحو مبهم بتأثير الجاذبية الخاص بالمجرة بأكملها، وتزداد دقة هذا الوعي فيما يتعلق بقوة «الشد» التي يبذلها عليه جيرانه القريبون منه، بالرغم بالطبع من أن هذا التأثير يكون في معظم الأحيان طفيفا بدرجة لا تسمح للأدوات البشرية بالكشف عنه. ويستجيب النجم لهذه التأثيرات بالحركة الإرادية، والتي تبدو لعلماء الفلك في العوالم العاقلة الضئيلة على أنها ميكانيكية محضة. بالرغم من ذلك، يشعر النجم دون شك وهو محق في شعوره هذا، بأن هذه الحركة هي تمثيل الإرادة الحرة لطبيعته النفسية الخاصة. كانت تلك على الأقل هي النتيجة التي تكاد لا تصدق والتي فرضت نفسها علينا بناء على الأبحاث التي أجراها اتحاد عوالم المجرة.
من هذا يبدو أن الخبرة المعتادة لأحد النجوم تتألف من إدراكه الحسي لبيئته الكونية، إلى جانب تغيرات إرادية مستمرة داخل جسمه وفي موقعه بالنسبة إلى غيره من النجوم. ولا شك بأن هذا التغير في الموقع يتألف بالطبع من الدوران والمرور. يمكننا إذن أن نتخيل الحياة الحركية للنجم على أنها حياة من الرقص أو التزلج الفني على الجليد، وهي تنفذ بمهارة فائقة وفقا لمبدأ مثالي ينبثق إلى الوعي من أعماق الطبيعة النجمية ويزداد وضوحا مع نضج عقل النجم.
لا يمكن للبشر فهم هذا المبدأ المثالي إلا من خلال تجليه العملي في المبدأ الفيزيائي المشهور والمعروف باسم «مبدأ الفعل الأدنى» وهو أن يتبع الجسم المسار الذي تكون فيه لقوة الجاذبية وغيرها من الظروف أقل تأثير ممكن. أما النجم نفسه، فمن خلال ما له من تأثير على المجال الكهرومغناطيسي للكون، يبدو أنه يرغب في اتخاذ هذا المسار المثالي وينفذ هذه الرغبة بانتباه ودقة في الاستجابة لا يختلفان عما يمارسه أحد السائقين وهو يشق طريقه بحرص بين حركة المرور على طريق متعرج، أو إحدى راقصات الباليه وهي تؤدي أكثر الحركات تعقيدا بأعلى درجات الاقتصاد في المجهود. من شبه المؤكد أن النجم يختبر سلوكه الفيزيائي بأكمله على أنه سعي نحو الجمال الشكلي، ممتلئ بالنعيم والانتشاء ويكلل دائما بالنجاح. وقد تمكنت العوالم العاقلة من اكتشاف هذا الأمر من خلال خبرتها الجمالية الشكلية. واقع الأمر أن هذه الخبرة هي أول ما مكنها من التواصل مع العقول النجمية. غير أن الإدراك الفعلي للصواب الجمالي (أو ربما الديني) للقانون الغامض، والذي تقبلته النجوم بكل حماس، قد ظل بعيدا عن النطاق الذهني للعوالم العاقلة. يمكننا أن نقول إنها اضطرت لتقبله من باب الثقة. من الجلي أن هذا القانون الجمالي كان يرمز من ناحية ما، إلى حدس روحاني قد ظل محتجبا عن العوالم العاقلة.
إن حياة الواحد من النجوم لا تقتصر على الحركة الفيزيائية فحسب، بل هي دون شك على نحو ما حياة ثقافية وروحانية. كل نجم يعي بطريقة ما وجود زملائه من النجوم على أنها كائنات واعية. وهذا الوعي المشترك حدسي وتخاطري على الأرجح، وإن كان من المحتمل أيضا أنه يحظى بدعم مستمر من الاستدلال عن طريق ملاحظة سلوكيات الآخرين. ومن العلاقات النفسية للنجوم، انبثق عالم بأكمله من الخبرات الاجتماعية والذي كان غريبا للغاية على العوالم العاقلة حتى إنه يكاد ألا يكون هناك ما يمكن قوله عنها.
ربما يكون هناك سبب للاعتقاد بأن السلوك الحر للنجم الفردي لا يتحدد بناء على القوانين الصارمة للرقص فحسب، بل يتأسس أيضا على الإرادة الاجتماعية للتعاون مع الآخرين. لا شك بأن العلاقة بين النجوم اجتماعية تماما. لقد ذكرتني بالعلاقة بين العازفين في الفرق الموسيقية الأوركسترالية، لكنها فرقة أوركسترالية تتألف من أفراد يتركز كامل اهتمامهم على المهمة المشتركة. من المحتمل، وليس من المؤكد، أن كل نجم في أدائه لدوره لا يكون مدفوعا بالدافع الجمالي أو الديني الخالص فحسب، بل أيضا بالرغبة في أن يوفر لشركائه فرصة شرعية للتعبير عن الذات. وإذا كان ذلك صحيحا، فإن هذا يعني أن النجم لا يختبر حياته على أنها التنفيذ المثالي للجمال الشكلي فحسب ، بل على أنها أيضا التعبير المثالي عن الحب. بالرغم من ذلك، فلن يكون من الحكمة أن ينسب للنجوم أي عاطفة أو شعور بالصداقة بأي معاني بشرية لهما. إن جل ما يمكن قوله باطمئنان، هو أن إنكار وجود عاطفة تجمع الواحدة منها بالأخرى، سيكون أكثر خطأ من تأكيد أنها قادرة على الحب بالفعل. اقترحت الأبحاث التخاطرية أن خبرة النجوم تختلف في نسيجها قلبا وقالبا عن خبرة العوالم العاقلة. وربما يكون حتى أن ينسب لها القدرة على التفكير أو الرغبة في أي شيء، هو نوع من إضفاء السمات البشرية عليها فحسب. بالرغم من ذلك، فلا يمكن الحديث عن خبرتها بأي مصطلحات أخرى.
من شبه المؤكد أن الحياة الذهنية للنجم هي تقدم من العقلية الطفولية المبهمة إلى الوعي المميز الذي تتسم به مرحلة النضج. والنجوم بأكملها، حديثة وقديمة، تتسم بعقلية «ملائكية»، بمعنى أنها جميعا ترغب بحرية وسعادة في «الإرادة الخيرة» والتي تتمثل في نمط الأفعال الصائبة الذي توصلت له حتى الآن، غير أن النجوم الضخمة قليلة الكثافة، والصغيرة في السن، كانت تبدو بطريقة ما ساذجة من الناحية الروحانية أو طفولية مقارنة بالنجوم المحنكة الأكبر سنا، وإن كانت تؤدي دورها في رقصة المجرة على نحو مثالي؛ ولهذا فبالرغم من عدم وجود شيء كالخطيئة بين النجوم، وليس هناك اختيار متعمد للمسار المعروف بأنه خطأ من أجل تحقيق غاية معروف أنها غير ملائمة، فهناك الجهل وما ينتج عنه من الانحراف عن النمط المثالي مثلما يتجلى للنجوم التي تتسم بعقلية أكثر نضجا بعض الشيء. غير أن الطبقة الأكثر تيقظا من النجوم كانت على ما يبدو تتقبل هذا الانحراف من جانب الصغار؛ إذ كانت ترى أنه هو نفسه من العوامل المرغوبة في نمط الرقص في المجرة. ومن وجهة نظر العلوم الطبيعية كما تعرفها العوالم العاقلة، فإن سلوك النجوم الصغيرة السن يكون على الدوام بالطبع تعبيرا دقيقا عن طبيعتها الشابة، ويكون سلوك النجوم الأكبر سنا تعبيرا عن طبيعتها أيضا. بالرغم من ذلك، فمن أكثر ما يثير الدهشة أن الطبيعة الفيزيائية للنجم في أي مرحلة من مراحل نموه، تكون بصفة جزئية تعبيرا عن التأثير التخاطري لغيره من النجوم. لا يمكن قط الكشف عن هذه الحقيقة من خلال الفيزياء المحضة في أي عصر من العصور؛ إذ يقوم العلماء عن جهل باشتقاق القوانين الفيزيائية الاستقرائية المتعلقة بالتطور النجمي من بيانات تعد في حد ذاتها تعبيرا ليس عن التأثيرات الفيزيائية المعتادة فحسب، بل أيضا عن التأثيرات الفيزيائية غير المعروفة لنجم على آخر.
في العصور المبكرة من الكون، اضطر «الجيل» الأول من النجوم إلى أن يجد طريقه من الطفولة إلى النضج دون مساعدة، أما «الأجيال» اللاحقة فقد أرشدتها خبرة النجوم الأكبر سنا، كي يتسنى لها المرور بسرعة أكبر وعلى نحو شامل أكثر من مرحلة إبهام الوعي إلى صفائه فيما يتعلق بطبيعتها الروحانية، وللكون الروحاني الذي كانت تسكنه. ومن المرجح للغاية أن آخر النجوم التي تكثفت من السديم البدائي، قد تقدمت (أو سوف تتقدم) بسرعة أكبر من تلك التي تقدمت بها سابقاتها، وقد كان الاعتقاد السائد لدى المضيف النجمي أنه في الموعد المناسب، حين تكون النجوم الحديثة قد بلغت مرحلة النضج، فإنها سوف تتفوق على أرقى الرؤى الروحانية التي توصلت إليها النجوم الأكبر سنا منها. ثمة سبب وجيه للقول بأن الرغبتين المهيمنتين لدى كل النجوم هما الرغبة في أداء دورها في الرقصة المشتركة على نحو مثالي، والرغبة في السعي إلى الأمام من أجل الوصول إلى الرؤية الكاملة بشأن طبيعة الكون. كانت الرغبة الأخيرة هي أكثر ما تمكنت العوالم العاقلة من فهمه في العقلية النجمية. تحدث الذروة في حياة النجم حين يكون قد مر بالمرحلة الطويلة من الشباب، والتي يسميه علماء الفلك من البشر خلالها ب «العملاق الأحمر». وقرب نهاية هذه المرحلة، يتضاءل النجم بسرعة إلى حالة القزم التي تمر بها شمسنا الآن. ويبدو أن التغير الفيزيائي العنيف هذا يأتي مصحوبا بتغيرات ذهنية بعيدة الأثر؛ ومن ثم بالرغم من أن النجم يؤدي دورا أقل جاذبية في إيقاعات الرقص في المجرة، فإنه على الأرجح يصبح واعيا على نحو أوضح وأعمق. إنه يصبح أقل اهتماما بشعائر الرقص النجمي، وأكثر اهتماما بدلالته الروحية المفترضة. وبعد هذه المرحلة الطويلة جدا من النضج الفيزيائي، تأتي أزمة أخرى. يتضاءل النجم إلى الحالة المتناهية الدقة والكثافة والتي يدعوها علماؤنا الفلكيون باسم «القزم الأبيض». بدا في أبحاث العوالم العاقلة أن عقلية النجم خلال الأزمة الفعلية منيعة لا يمكن النفاذ إليها. بدا أنها أزمة من اليأس والأمل المعاد توجيهه؛ ومن ثم فقد كان عقل النجم يطرح على نحو متزايد نوعا مربكا وحتى مخيفا من السلبية؛ انعزالا باردا وحتى تشاؤميا، وهو ما شككنا بأنه ليس سوى رهبة من نشوة مخفية عنا. وأيا كان كنه الأمر، يواصل النجم المسن أداء دوره في الرقصة بدقة، لكن مزاجه يتغير على نحو عميق. إن ولع الشباب بالنواحي الجمالية، وإرادة النضج الأكثر هدوءا والمتقدة في الوقت ذاته، وما تشهده مرحلة النضج من تفان في السعي النشط نحو الحكمة، كل ذلك يتلاشى الآن. ربما يكون النجم قد أصبح راضيا في ذلك الوقت عن إنجازه، كما هو عليه، ولا يبغي سوى الاستمتاع بالكون المحيط بهذه الحالة من التجرد والرؤى التي توصل إليها. ربما يكون هذا هو الوضع، لكن العوالم العاقلة لم تستطع الجزم بما إذا كان العقل النجمي المسن يتجاوز فهمها نتيجة لتفوق إنجازه، أم عن اضطراب مبهم في الروح. يظل النجم في هذه الحالة من التقدم في السن لفترة طويلة جدا، يفقد خلالها طاقته تدريجيا وينسحب ذهنيا إلى داخل ذاته، إلى أن يغرق في غيبوبة مستغلقة من الشيخوخة. وأخيرا ينطفئ نوره وتتحلل أنسجته إلى الموت. ومنذ ذلك الوقت يستمر في الانسياب في أنحاء الفضاء، غير أنه يفعل ذلك على نحو غير واع يراه زملاؤه الواعون كريها.
ذلك الوصف التقريبي للغاية، سيبدو أنه وصف للحياة العادية للنجم الاعتيادي، غير أنه توجد تنويعات عديدة داخل النوع العام. إن النجوم تختلف في حجمها الأصلي وفي التركيب، ومن المحتمل أنها تختلف أيضا في تأثيرها النفسي على جيرانها. ومن أكثر الأنواع الغريبة انتشارا، هو نوع النجم المزدوج الذي يتألف من كرتين عظيمتين من النيران تتراقصان معا في الفضاء، وتقتربان من التلامس في بعض الأحيان. وكجميع العلاقات بين النجوم، تكون هذه الشراكات مثالية وملائكية. بالرغم من ذلك، فمن المحال أن نجزم بما إذا كان أفرادها يختبرون أي شيء قد يدعى عن وجه حق، مشاعر الحب الشخصي، أو ما إذا كان ينظر أحدهما إلى الآخر باعتباره شريكا لأداء مهمة مشتركة فحسب. لقد أوضحت الأبحاث بكل تأكيد أن الكائنين يتحركان في مساريهما الملتفين في حالة من السرور المشترك، والسعادة بالتعاون الوثيق في تدابير المجرة، لكن هل هناك مشاعر حب فيما بينهما؟ محال أن نجزم بذلك. في الوقت المناسب، ومع فقدان الزخم، يتلامس النجمان بالفعل. ثم فيما يبدو على أنه وهج موجع من الألم والفرح، يندمجان. وبعد فترة من غياب الوعي، ينتج النجم الجديد الكبير أنسجة حية جديدة، ويتخذ مكانه بين الصحبة الملائكية. وقد ثبت أن النجوم المتغيرة «القيفاوية» الغريبة هي الأكثر إرباكا من بين جميع أنواع النجوم؛ إذ يبدو أن هذه النجوم هي وغيرها من النجوم المتغيرة الأخرى التي تعيش على مدار فترة أطول كثيرا، تتبدل ذهنيا بين الحماس والهدوء، في تناغم مع إيقاعها الفيزيائي. أما ما يتعدى ذلك، فهو مما لا يمكننا الجزم به على الإطلاق.
ناپیژندل شوی مخ