(عبد الْكَرِيم ابْن الكَرِيم صِنوه ... فَخُلُقٌ ومَحْتِدٌ وإسْمُ)
(بِجَدِّهِ وجِدِّهِ وجُودِهِ ... لُذْ واعتصِمْ واغْنَ عَدَاكَ العُدْمُ)
(خدمْتُ علياه بِهِ ممتثلًا ... لأمْرِهِ وهْوَ عليَّ حَتْمُ)
(أعملْتُ أقلامي بِهِ قامَتْ على ... أُمِّ الرءوسِ طاعَة تَؤُمُّ)
(لَا بِدْعَ أَن طابَتْ فَمن تاريخِهِ ... محاسنٌ لنَشْرِها أَشَمُّ)
(مَعَ اعترافِي بالقصُورِ راجيًا ... مِنْهُ الَّذِي عَوَّدِنيهِ الحلْمُ)
(حسْبُ الطروسِ مفخرًا أَن نالها ... بسَعْيها فِي راحَتَيْكُمْ لَثْمُ)
(أَو قصر المَدْح فَفِي تاريخِهِ ... محامدٌ لُحسْنِهِ تَتِمُّ)
وَالْحَاصِل أَنه وَردت الْأَحَادِيث فِي شَأْن خلَافَة أبي بكر الصّديق وَهِي الْأَحَادِيث الْأَرْبَعَة عشر الْآتِيَة الْمُسْتَدلّ على حقية خِلَافَته وأحقيته بهَا الْمصدر بهَا الْأَحَادِيث الْآتِيَة فَإِنَّهَا تَنْبِيه سَابق مِنْهُ ﵊ وَتَقْرِير لَاحق من الصَّحَابَة وَشَهَادَة مِنْهُم بِصِحَّة خِلَافَته وَأَنَّهَا لم تكن إِلَّا بِحَق إِذْ بَعْضهَا مُصَرح بخلافته على التَّرْتِيب الْوَاقِع مِنْهُ ﵊ تَارَة من فهم الصَّحَابَة خُصُوصا أَحَادِيث مرائيه
فَإِنَّهَا أَحَادِيث مُتَّفق على صِحَّتهَا وَكَذَلِكَ حَدِيث الْأَمر بالاقتداء بِأبي بكر وَفهم الصَّحَابَة رضوَان الله تَعَالَى عَلَيْهِم من ذَلِك التَّنْبِيه على الْخلَافَة وَحَدِيث استخلافه ﵊ لما ذهب
ليصلح بَين بني عَمْرو بن عَوْف بقباء وَحَدِيث استخلافه عَلَيْهَا أَيْضا فِي مرض