793

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فَرَأى مشارقها وَمَغَارِبهَا وَأخْبر ببلوغ ملك أمته مَا زوى لَهُ مِنْهَا فَكَانَ كَذَلِك فَبلغ ملكهم من أول الْمشرق إِلَى آخر الْمغرب وَلم يتسعوا فِي الْجنُوب وَالشمَال كَمَا أخبر سَوَاء بِسَوَاء وَمسح ضرع شَاة لم ينز عَلَيْهَا الْفَحْل فَدرت وندرت عين قَتَادَة فَسَقَطت فَردهَا بِيَدِهِ الْكَرِيمَة فَكَانَت أصح عَيْنَيْهِ وأحسنهما وَأَحَدهمَا وَكَانُوا يسمعُونَ تَسْبِيح الطَّعَام بَين يَدَيْهِ والحصى بيدَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ الْحجر وَالشَّجر ليَالِي بعث وَغَيرهمَا وكلمته الْحَيَوَانَات الْبَعِير وَغَيره فِي حاجاتها وَمِنْهَا إنبات النَّخْلَة فِي سَنَام الْبَعِير وَإِدْرَاك ثَمَرهَا فِي الْحَال ففرقه على الْحَاضِرين فَمن علم الله أَن سيؤمن كَانَت التمرة فِي فَمه تَمْرَة كَمَا هِيَ وَمن علم عدم إيمَانه عَادَتْ التمرة فِي فِيهِ حجرا ذكر ذَلِك الْبَيْهَقِيّ وَغَيره من أَئِمَّة الحَدِيث وَغير ذَلِك مِمَّا لَا يُحْصى وَقد بلغ بمعجزاته ﵊ بعض الْأَئِمَّة ثَلَاثَة آلَاف وَزِيَادَة غير الْقُرْآن الْعَظِيم إِذْ كل حرف مِنْهُ معجز فمعجزاته
لَا يدْرك حصرها قَالَ ابْن اسحق فَلَمَّا بُويِعَ أَبُو بكر أقبل النَّاس على جهاز رَسُول الله
يَوْم الثُّلَاثَاء فَحَدثني عبد الله بن أبي بكر وحسين بن عبد الله وَغَيرهمَا من أَصْحَابنَا أَن عَليّ بن أبي طَالب وَالْعَبَّاس بن عبد الْمطلب وَالْفضل بن الْعَبَّاس وَقثم بن الْعَبَّاس وَأُسَامَة بن زيد وشقران مولى رَسُول الله
هم الَّذين توَلّوا غسله وَأَن أَوْس بن خولى أحد بني عَوْف بن الْخَزْرَج قَالَ لعَلي بن أبي طَالب أنْشدك الله يَا عَليّ وحظنا من رَسُول الله
وَكَانَ أَوْس من أَصْحَاب رَسُول الله
وَأهل بدر قَالَ ادخل فَدخل وَجلسَ وَحضر غسل رَسُول الله
فأسنده عَليّ بن أبي طَالب إِلَى صَدره وَكَانَ الْعَبَّاس وَالْفضل وَقثم يقلبونه مَعَه وَكَانَ أُسَامَة بن زيد وشقران موليَاهُ اللَّذَان يصبَّانِ المَاء عَلَيْهِ وَعلي يغسلهُ قد أسْندهُ إِلَى صَدره وَعَلِيهِ قَمِيص يدلكه بِهِ من وَرَائه وَلَا يُفْضِي بِيَدِهِ إِلَى رَسُول الله
وَعلي يَقُول بِأبي أَنْت وَأمي مَا أطيبك حَيا وَمَيتًا وَلم يُر من رَسُول الله
شَيْء مِمَّا يرى من الْمَيِّت

2 / 315