775

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
بِسَارِيَة التَّوْبَة سبعا وَقَالَ لَا يزَال هَذَا مَكَاني حَتَّى أُفَارِق الدُّنْيَا أَو يَتُوب الله عَليّ ... الحَدِيث وَعِنْده أَيْضا من حَدِيث ابْن عَبَّاس من قَوْله تَعَالَى ﴿وآخَرُونَ اعتَرَفوُا بِذُنوبِهِم خلطوا عملا صَالحا وَآخر سَيِّئًا﴾ قَالَ كَانُوا عشرَة تخلفوا عَن النَّبِي
فِي غَزْوَة تَبُوك فَلَمَّا رَجَعَ
أوثق سَبْعَة مِنْهُم أنفسهم بِسوَارِي الْمَسْجِد وَكَانَ ممر النَّبِي
إِذا رَجَعَ فِي الْمَسْجِد عَلَيْهِم فَقَالَ من هَؤُلَاءِ قَالُوا أَبُو لبَابَة وَأَصْحَاب لَهُ تخلفوا عَنْك يَا رَسُول الله حَتَّى تُطْلِقهُمْ وَتَعْذُرهُمْ قَالَ أقسم بِاللَّه لَا أطلقهُم وَلَا أَعْذرهُم حَتَّى يكون الله الَّذِي يُطْلِقهُمْ رَغِبُوا عني وتخلفوا عَن الْغَزْو فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿وَآخَرون اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾ ١٠٢ فَلَمَّا نزلت أرسل إِلَيْهِم النَّبِي
فأطقوا وعذروا ... الحَدِيث قَالُوا وَلما قدم ﵊ من تَبُوك وجد عُوَيْمِر الْعجْلَاني امْرَأَته حُبْلَى فلاعن ﵊ بَينهمَا وَكَانَت تَبُوك آخر غَزْوَة غَزَاهَا رَسُول الله
وَقَالَ حسان بن ثَابت يعدد أَيَّام الْأَنْصَار مَعَ رَسُول الله
وَيذكر مواطنهم مَعَه فِي أَيَّام غَزوه // (من الْبَسِيط) //
(أَلسْتَ خَيْرَ مَعَدٍّ كلِّهَا نَفرا ... ومَعْشَرًا إنْ هُم عُمُّوا وإِنْ حُصِلُوا)
(قومٌ هُمُ شَهِدُوا بَدْرًا بِأَجْمَعِهِمْ ... مَعَ الرَّسُولِ فَمَا أَلَوْا وَمَا خَذَلُوا)
(وَبَايَعُوهُ فَلَمْ يَنْكُثْ بِهِ أَحَدٌ ... منهُمْ وَلَمْ يَكُ فِي إِيِمَانِهِمْ دَخَلُ)
(ويومَ صَبَّحَهُمْ فِي الشَّعْبِ مِنْ أُحُدٍ ... ضرْبٌ رَصِينٌ كَحَرِّ النَّأرِ مُشْتَعِلُ)
(وَيَوْم ذِي قَرَدٍ يومَ استثَارَ بهمْ ... عَلَى الجِيادِ فَماَ خَامُوا وَمَا نَكَلُوا)
(وذَا العُشَيرةِ جاسُوها بخَيْلِهمُ ... مَعَ الرسولِ عيلهَا البيضُ والأسَلَ)
(ويومَ ودَّانَ أَجْلَوا أهلَهُ رَقَصًا ... بالخَيْلِ حتَّى نَهَانَا الحزنُ والجبلُ)
(وليلَةً طلَبُوا فِيهَا عدُوَّهُمُ ... لله واللهُ يجْزِيهمْ بِمَا عَمِلُوا)
(وغزوةَ يَومَ نَجْدٍ ثمَّ كانَ لَهُمْ ... مَعَ الرَّسُولِ بهَا الأسْلابُ والنَّفَلُ)

2 / 297