754

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فَقلت ارْتَفع ارتفعك رفعَكَ الله فَقَالَ ناولني كَفًا من تُرَاب فَضرب وُجُوههم وامتلأت أَعينهم تُرَابا وَجَاء الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار سيوفهم بأيمانهم كَأَنَّهَا الشهب فولى الْمُشْركُونَ الأدبار وروى أَبُو جَعْفَر بن جرير بِسَنَدِهِ عَن عبد الرَّحْمَن مولى أم برثن عَن رجل كَانَ فِي الْمُشْركين يَوْم حنين قَالَ لما الْتَقَيْنَا نَحن وَأَصْحَاب رَسُول الله
يَوْم حنين لم يقومُوا لنا حلب شَاة فَلَمَّا لَقِينَاهُمْ جعلنَا نسوقهم فِي آثَارهم حَتَّى انتهينا إِلَى صَاحب البغلة الْبَيْضَاء فَإِذا هُوَ رَسُول الله
قَالَ فتلقانا عِنْده رجال بيض الْوُجُوه حسان فَقَالُوا لنا شَاهَت الْوُجُوه ارْجعُوا قَالَ فَانْهَزَمْنَا وركبوا أكتافنا وَفِي سيرة الدمياطي كَانَ سِيمَا الْمَلَائِكَة يَوْم حنين عمائم حَمْرَاء أرخَوهَا بَين أكتافهم وَفِي البُخَارِيّ عَن الْبَراء سَأَلَهُ رجل من قيس أَفَرَرْتُم عَن رَسُول الله
فَقَالَ لَكِن رَسُول الله
لم يفر كَانَ هوَازن رُمَاة وَإِنَّا لما حملنَا عَلَيْهِم انكشفوا فأكببنا على الْغَنَائِم فَاسْتقْبلنَا بِالسِّهَامِ وَلَقَد رَأَيْت النَّبِي
على بغلته الْبَيْضَاء وَإِن أَبَا سُفْيَان بن الْحَارِث آخذ بزمامها يوكلها فيدفعها فِي نحر الْعَدو وَهُوَ يَقُول // (من مجزوء الرجز) //
(أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ ... أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)
وَهَذَا إِشَارَة إِلَى أَن صفة النُّبُوَّة يَسْتَحِيل مَعهَا الْكَذِب فَكَأَنَّهُ قَالَ أَنا النبيُ والنبيُ لَا يكذب فلستُ بكاذب فِيمَا أَقُول حَتَّى انْهَزمُوا بل أَنا مُتَيَقن أَن الَّذِي وَعَدَني الله بِهِ من النَّصْر حق فَلَا يجوز عَليّ الْفِرَار وَأما مَا فِي رِوَايَة مُسلم عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع من قَوْله فَارْجِع مُنْهَزِمًا إِلَى قَوْله مَرَرْت على رَسُول الله
مُنْهَزِمًا فَقَالَ لقد رأى ابْن الْأَكْوَع فَزعًا فَقَالَ

2 / 276