660

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
قَالَ ابْن بطال وَقَوله اللَّهُمَّ لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة هُوَ من قَول ابْن رَوَاحَةَ تمثل بِهِ ﵊ وَعند الْحَارِث بن أبي أُسَامَة من مُرْسل طَاوس زِيَادَة فِي آخر الرجز // (من الرجز) //
(وَالْعَنْ إِلَهِي عُضَلًا والقَارهْ ... هُمْ كَلَّفُونَا ثِقَلَ الحجَارَهْ)
وَفِي البُخَارِيّ من حَدِيث الْبَراء قَالَ لما كَانَ يَوْم الْأَحْزَاب وَخَنْدَق
رَأَيْته ينْقل من تُرَاب الخَنْدَق حَتَّى وارى عني الْغُبَار جلدَة بَطْنه وَكَانَ كثير الشَّعْرِ فَسَمعته يرتجز بِشعر ابْن رَواحة وَهُوَ ينْقل التُّرَاب وَيَقُول // (من الرجز) //
(اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ...)
(وَلاَ تَصَدَّقْنَا ولاَ صَلَّيْنَا ...)
(فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ...)
(وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا ...)
قَالَ يمد بهَا صَوته فِي رِوَايَة لَهُ أَيْضا
(إِنَّ الأُلى قَدْ بَغَوا عَلَيْنَا ...)
(إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا ...)
وَفِي حَدِيث سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ أَنه
حِين ضرب فِي الخَنْدَق قَالَ
(بِسْمِ الإِلَهِ وَبِهِ بَدِينَا ...)
(وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا ...)
(حَبَّذَا رَبَّا وَحَبَّذَا دِينَا ...)
قَالَ فِي النِّهَايَة يُقَال بَدِيت بالشَّيْء بِكَسْر الدَّال أَي ابتدأتُ بِهِ فَلَمَّا

2 / 182