589

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
(وَجِدُّوا فإنَّ الْمَوْتَ مَكْرُمَةٌ لَكُمْ ... وَمَا بَعْدَهُ فِي آخِرِ الْعَيْشِ مِنْ نَدَمْ)
(وَقَدْ قُلْتُ إِنَّ الرِّيحَ طَيِّبَةٌ لَكُمْ ... وَعِزَّ الْمقام غَيْرَ شَكٍّ لِذِي فَهَمْ)
قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت يرثي من أُصِيب من قُرَيْش يَوْم بدر // (من مجزوء الْكَامِل) //
(أَلاَّ بَكَيْتَ عَلَى الْكِرَامِ ... بَنِي الْكِرَامِ أُولِي المَمَادِحْ)
(كَبُكَا الحَمَامِ عَلَى فُروعِ ... الأَيْكِ فِي الْغُصنِ الجَوانِحْ)
(يَبْكِينَ حَرَّى مُسْتَكِينَاتٍ ... يَرُحْنَ مَعَ الرّوَائِحْ)
(أمْثَالُهُنَّ البَاكِيَاتُ ... المُعْولاَتُ مِنَ النَّوائِحْ)
(مَنْ يَبْكِهِمْ يَبْكِي عَلَى ... حُزْنٍ وَيَصْدُقُ كُلُّ مَادحْ)
(مَاذَا بِبَدْرٍ والْعَقَنْقَلِ ... مِنْ مَرَازِيَةٍ جَحَاجِحْ)
(فَمَدَافِعِ البَرْقين فَالْحَنَّانِ ... مِنْ طَرْفِ الأَوَاشِحْ)
(شُمْطٍ وشُبَّانٍ بَهَالِيلٍ ... مَغَاوِيرٍ وَحَاوِحْ)
(أَلاَّ تَرَوْنَ لِمَا أَرَى ... وَلَقَدْ أَبَانَ لِكُلِّ لاَمِحْ)
(أَن قَدْ تَغَيَّرَ بَطْنُ مَكْكَةَ ... فَهْيَ مُوحِشَةُ الأَبَاطِحْ)
(مِنْ كُلِّ بِطْرِيقٍ لِبِطْرِيقٍ ... نَقِيِّ اللَّوْنِ وَاضِحْ)
(دُعْموصِ أَبْوَابِ المُلُوكِ ... وَجَائِبٍ لِلْخَرْقِ فَاتحْ)
(مِنَ السِّرَاطمةِ الخلاَجِمَةِ ... المَلاَوثَةِ المنَاجِحْ)
(القَائلينَ الفَاعِلينَ ... الآمِرِينَ بِكُلِّ صَالِحْ)
(أَلْمُطْعِمِينَ الشَّحْمَ فَوْقَ الْخبز شحما كالأنافخ)
(نقل الجفان مَعَ الجفان ... إِلى جَفَانٍ كالمنَاضِحْ)
(لَيْسَتْ بِأَصْفَارٍ لمَنْ ... يَعْفُوا وَلاَ رحٍّ رَحَارِحْ)
(لِلضَّيْفِ ثُمَّ الضَّيْفِ بَعْدَ ... الضَّيْفِ والْبُسُطِ السَّلاَطِحْ)
(وهُبِ المِئينَ مِنَ المِئينَ ... إِلَى المِئينَ مِنَ اللَّوَاقِحْ)

2 / 110