582

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
قَالَ ابْن هِشَام وَلم أر أحدا من أهل الْعلم بالشعر يعرفهَا وَلَا نقيضتها وَإِنَّمَا كتبناها لِأَنَّهُ يُقَال إِن عَمْرو بن عبد الله بن جدعَان قتل يَوْم بدر وَلم يذكرهُ ابْن إِسْحَاق فِي الْقَتْلَى وَذكره فِي هَذَا الشّعْر قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب // (من الطَّوِيل) //
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أَبْلَى رَسُولَهُ ... بَلاَءَ عَزِيزٍ ذِي اقْتِدَارِ وذِي فَضْلِ؟ !)
(بِمَا أَنْزَلَ الْكُفَّارَ دَارَ مَذَلَّةٍ ... فَلاَقَوْا هَوَانًَا مِنْ إسَارٍ وَمِنْ قَتل)
ْ
(فَأَمْسَى رَسُولُ الله قَدْ عَزَّ نَصْرُهُ ... وَكَانَ رَسُولُ الله أُرْسِلَ بِالْعَدْلِ)
(فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ مِنَ الله مُنْزِلٍ ... مُبَيَّنَةٍ آيَاتُهُ لِذَوِي الْعَقْلِ)
(فَآمَنَ أَقْوامٌ بِذاكَ وَأيْقَنُوا ... فَأَمْسُوا بِحَمْدِ الله مُجْتَمِعِي الشَّمْلِ)
(وَأَنْكَرَ أَقْوَامٌ فَزَاغَتْ قُلُوبُهُمْ ... فَزَادَهُمْ ذُو الْعَرْشِ خَبْلًا عَلَى خَبْلِ)
(وَأَمْكَنَ مِنْهُمْ يُوْمَ بَدْرٍ رَسُولَهُ ... وَقَوْمًَا غِضَابًا فِعلُهُمْ أَحْسَنُ الْفِعْلِ)
(بأَيديهِمُ بِيضٌ خِفَافٌ عَصَوْا بِهَا ... وَقَدْ حَادَثُوهَا بِالجلاَءِ وَبِالصَّقْلِ)
(فَكَمْ تَرَكُوا مِنْ نَاشِىء ذِي حَمِيَّةٍ ... صَرِيعًا وَمِنْ ذِي نَجْدَةٍ مِنْهُمُ كَهْلِ)
(تَبِيتُ عُيُونُ النَّائِحَاتِ عَلَيْهِمُ ... تَجُودُ بِإِسْبَالِ الرَّشَاشِ وَبِالْوَبْلِ)
(نَوَائِح تَنْعَى عُتْبَةَ الغَي وَابنَهُ ... وَشَيبَةَ تَنعَاهُ وَتَنعَى أَبا جَهلِ)
(وَذَا الرجلِ تَنعَى وابْنَ جُدْعَانَ فِيهِمُ ... مُسَلَّبَة حَرَّى مُبَيَّنَةَ الُّثكْل)
(ثَوَى مِنْهُمُ فِي بِئْرِ بَدْرٍ عِصَابَةٌ ... ذَوُو نَجَداتٍ فِي الْحُرُوبِ وَفِي الْمَحْلِ)
(دَعَا الْغَيُّ مِنْهُمْ مَنْ دَعَا فَأَجَابَهُ ... وَلِلْغَيِّ أَسْبَابٌ مُرَمَّقَةُ الْوَصْلِ)
(فَأَضْحَوْا لَدَى دَارِ الْجَحِيمِ بمعزَلٍ ... عَنِ الشغْبِ وَالعُدْوَانِ فِي أَشْغَلِ الشُّغْلِ)
فَأَجَابَهُ الْحَارِث بن هِشَام بن الْمُغيرَة فَقَالَ // (من الطَّوِيل) //
(عَجِبْتُ لأَقْوَامٍ تَغَنَّى سَفِيهُهُمْ ... بِأَمْرِ سَفَاهٍ ذِي اعْتِرَاضٍ وَذِي بُطْلِ)
(تَغَنَّى بِقَتْلَى يَوْمِ بَدْرٍ تَتَابَعُوا ... كِرَام الْمَسَاعِي مِنْ غُلاَمٍ وَمِنْ كَهْلِ)

2 / 103