558

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فِي النَّفْل يَوْم بدر فانتزعه الله من أَيْدِينَا حِين ساءت فِيهِ أَخْلَاقنَا فَرده على رَسُول الله
فَقَسمهُ بَيْننَا عَن بَوَاء يَقُول على السوَاء وَفِي ذَلِك تقوى الله وطاعته وَطَاعَة رَسُوله وَصَلَاح ذَات الْبَين ثمَّ ذكر الْقَوْم ومسيرهم مَعَ رَسُول الله
حِين عرف الْقَوْم أَن قُريْشًا سَارُوا إِلَيْهِم وَإِنَّمَا خَرجُوا يُرِيدُونَ العير طَمَعا فِي الْغَنِيمَة فَقَالَ ﴿كَمَا أَخرَجَكَ رَبُك مِن بَيتك باَلحق وَإنَّ فَرِيقًا مِنَ اَلمُؤمنِينَ لَكاَرِهُونَ يجادلوُنَكَ فِي الْحق بَعْدَمَا تبينَ كأنَما يسُاقُونَ إِلَى اَلمَوتِ وَهُم يَنظُرُونَ﴾ الْأَنْفَال ٥، ٦ أَي كَرَاهِيَة للقاء الْقَوْم وَإِنْكَارا لمسير قُرَيْش حِين ذكرُوا لَهُم ﴿وَإذ يَعِدُكُمُ اَللهُ إِحدىَ اَلطَائفتينِ أَنهَا لَكُم وَتَوَدُونَ أَن غَيرَ ذَاتِ اَلشَوكةِ تَكونُ لَكم﴾ الْأَنْفَال ٧ أَي الْغَنِيمَة دون الْحَرْب ﴿وَيُرِيد الله أَن يحِق ألحَق بكلماته ويقطَعَ دَابِرَ اَلكافِرِينَ﴾ الْأَنْفَال ٧ أَي بالوقعة الَّتِي أوقع بصناديد قُرَيْش وَقَادَتهمْ يَوْمئِذٍ تأييدًا لدين الْحق دين رَسُول الله
قَالَ ابْن إِسْحَاق وَهَذِه تَسْمِيَة من شهد بَدْرًا من الْمُسلمين ثمَّ قُرَيْش ثمَّ من بني هَاشم بن عبد منَاف وَبني الْمطلب بن عبد منَاف بن قصي بن كلاب بن مرّة مُحَمَّد رَسُول الله
ابْن عبد الله بن عبد الْمطلب بن هَاشم وَحَمْزَة بن عبد الْمطلب بن هَاشم أَسد الله وَأسد رَسُوله عَم رَسُول الله
وَعلي بن أبي طَالب بن عبد الْمطلب بن هَاشم وَزيد بن حَارِثَة بن شُرَحْبِيل الْكَلْبِيّ أنعم الله عَلَيْهِ وَرَسُوله ﵇ قَالَ ابْن إِسْحَاق وآَنسَة مولى رَسُول الله
وَأَبُو كَبْشَة مولى رَسُول الله
وَأَبُو مرْثَد بن حُصَيْن بن يَرْبُوع وَابْنَة مرْثَد بن أبي مرْثَد حليفًا حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَعبيدَة بن الْحَارِث بن الْمطلب وأخواه طفيل وَالْحصين ابْنا الْحَارِث ومسطح واسْمه عَوْف بن أَثَاثَة بن عباد بن الْمطلب وَمن عبد شمس عُثْمَان بن عَفَّان بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس تخلف على امْرَأَته رقية بنت رَسُول الله
فَضرب لَهُ رَسُول الله
بسهمه قَالَ وَأجْرِي

2 / 79