556

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
قَالَ ابْن إِسْحَاق فَلَمَّا قاولهم فِيهِ مكرز وانْتهى إِلَى رضاهم قَالَ هَات الَّذِي لنا قَالَ اجعلوا رجْلي مَكَان رجله وخلوا سَبيله حَتَّى يبْعَث إِلَيْكُم بفدائه فَخلوا سَبِيل سُهَيْل وحبسوا مكرزًا عِنْدهم فَقَالَ مكرز // (من الطَّوِيل) //
(فديتُ بأذوادٍ ثَمَانٍ سِبَا فَتَىً ... يَنَالُ الصَّمِيمَ غُرْمُهَا لاَ الموالِيَا)
(رَهَنْتُ يَدِي والمالُ أَيْسَرُ مِنْ يَدِي ... عَلَيَّ وَلَكِنِّي خَشيتُ المخَازِيَا)
(وقلتُ سُهيلٌ خَيْرُنَا فاذهَبُوا بِهِ ... لأَبْنَائِنَا حتَّى نُدِيرَ الأَمَانِيَا)
قَالَ ابْن إِسْحَاق وحَدثني عبد الله بن أبي بكر قَالَ كَانَ عَمْرو بن أبي سُفْيَان بن حَرْب قَالَ ابْن هِشَام: أم عَمْرو بنت أبي عْمرو: أُخْت أبي معيط بن أبي عَمْرو) - أَسِيرًا فِي يَدي رَسُول الله
من أُسَارَى بدر قَالَ ابْن هِشَام: أسره عَليّ بن أبي طَالب ﵁ قَالَ ابْن إِسْحَاق حَدثنِي عبد الله بن أبي بكر قَالَ قيل لأبي سُفْيَان افْدِ عمرا ابْنك فَقَالَ أيجمع عَليّ دمي وَمَالِي قتلْوا حَنْظَلَة وأفدى عمرا دَعوه فِي أَيْديهم يمسكونه مَا بدا لَهُم قَالَ فَبينا هُوَ كَذَلِك مَحْبُوس بِالْمَدِينَةِ عِنْد رَسُول الله
إِذْ خرج سعد بن النُّعْمَان بن أكال أَخُو بني عَمْرو بن عَوْف ثمَّ أحد بني مُعَاوِيَة مُعْتَمِرًا وَمَعَهُ مرية لَهُ وَكَانَ شَيخا مُسلما فِي غنم لَهُ بِالبَقِيعِ فَخرج من هُنَالك مُعْتَمِرًا وَلَا يخْشَى الَّذِي صنع بِهِ لم يظنّ أَنه يحبس بِمَكَّة إِنَّمَا جَاءَ مُعْتَمِرًا وَقد كَانَ عهد قُرَيْش لَا يعرضون لأحد جَاءَ حَاجا أَو مُعْتَمِرًا إِلَّا بِخَير فَعدا عَلَيْهِ أَبُو سُفْيَان ابْن حَرْب فحبسه بِابْنِهِ عَمْرو ثمَّ قَالَ // (أَبُو سُفْيَان) // من الطَّوِيل
(أرَهْط ابْنِ أكَّال أَجيبُوا دُعاءهُ ... تَعَاقدتمُ لاَ تُسْلِمُوا السَّيِّد الْكَهْلاَ)
(فَإنَّ بني عَمْرو لِئَامٌ أَذِلَّة ... لَئِنْ لَمْ يَفُكوا عَنْ أَسِيرهِمُ الْكَبْلاَ)
فَأَجَابَهُ حسان بن ثَابت // (من الطَّوِيل) //
(لَوْ كَانَ سَعْدٌ يَوْمَ مَكَّةَ مُطلَقًا ... لأَكْثَر فِيكمْ قَبْل أنْ يُؤسَرَ القَتلاَ)

2 / 77