408

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وَتَخْفِيف الرَّاء الْمُصْطَلِقِيَّة فَكَانَت تَحت سافع بن مسافع بِالسِّين الْمُهْملَة وَالْفَاء ابْن صَفْوَان المصطلقي كَانَت وَقعت فِي سهم ثَابت بن قيس بن شماس الْأنْصَارِيّ فِي غَزْوَة الْمُريْسِيع وَهِي غَزْوَة بن المصطلق سنة خمس وَقيل سِتّ وكاتبت ثَابتا على نَفسهَا ثمَّ جَاءَت رَسُول الله
فَقَالَت يَا رَسُول الله أَنا جوَيْرِية بنت الْحَارِث وَكَانَ من أَمْرِي مَا لَا يخفى عَلَيْك وَوَقعت فِي سهم ثَابت بن قيس وَإِنِّي كاتبت على نَفسِي فَجئْت أَسأَلك فِي كتابتي فَقَالَ لَهَا رَسُول الله
هَل لَك فِيمَا هُوَ خير لَك قَالَت وَمَا هُوَ يَا رَسُول الله قَالَ أوفي عَنْك كتابتك وأتزوجك قَالَت قد فعلت وتسامع النَّاس أَن رَسُول الله
تزوج جوَيْرِية فأرسلوا مَا بِأَيْدِيهِم من السَّبي فاعتقوهم وَقَالُوا اصهار رَسُول الله
قَالَت عَائِشَة فَلَمَّا رَأَيْت امْرَأَة كَانَت أعظم بركَة على قَومهَا مِنْهَا أعتق بِسَبَبِهَا مائَة أهل بَيت من بني المصطلق أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة وَقَالَ ابْن هِشَام وَمُقَاتِل اشْتَرَاهَا ﵊ من ثَابت وأعتقها وَتَزَوجهَا وَأصْدقهَا أَرْبَعمِائَة دِرْهَم وَعَن ابْن شهَاب سباها
يَوْم الْمُريْسِيع فحجبها وَقسم لَهَا وَكَانَت ابْنة عشْرين سنة وَكَانَ اسْمهَا برة فحوله
وسماها جوَيْرِية كَمَا تقدم فِي زَيْنَب بنت جحش وروى ابْن سعد عَن أبي قلَابَة قَالَ جَاءَ أَبُو جوَيْرِية فَقَالَ لَا يسبى مثلهَا فَخَل سَبِيلهَا فَقَالَ ﵊ بل اخبرها قَالَ قد أَحْسَنت فَأتى أَبوهَا إِلَيْهَا فَقَالَ إِن هَذَا الرجل قد خيرك فَلَا تفضحينا قَالَت إِنِّي أخْتَار الله وَرَسُوله

1 / 464