إِلَى قومِي فَأسْلمت وَأَعْطَاهَا
ثَلَاثَة أعبد وَجَارِيَة وَنِعما وشيئًا ذكره ابْن قُتَيْبَة وَيُقَال إِنَّه ﵊ قَالَ لَهَا حِين قَالَت أَنا اختك قَالَ مَا آيَة ذَلِك قَالَت عضة فِي ظَهْري مِنْك خَفِيفَة إِذْ كُنَّا نروح فِي البهم وَالله تَعَالَى أعلم وَإِلَى هَذَا الْإِشَارَة فِي قَول البوصيري رَحمَه الله تَعَالَى // (من الْخَفِيف) //
(وأتى السّبي فِيهِ أُخت رضاعٍ ... وضع الْكفْر قدرهَا والسّباء)
(بسط الْمُصْطَفى لَهَا من رداءٍ ... أيّ فضلٍ حواه ذَاك الرّداء)