1215

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
بأسيافنا فَنزل مُعَاوِيَة وَأرْسل إِلَى الرجل فَأدْخل عَلَيْهِ فَقَالَ الْقَوْم هلك فَفتح مُعَاوِيَة الْأَبْوَاب وَدخل النَّاس فوجدوا الرجل مَعَه على السرير فَقَالَ مُعَاوِيَة إِن هَذَا أحياني أَحْيَاهُ الله سَمِعت رَسُول الله
يَقُول سَيكون أَئِمَّة من بعدِي يَقُولُونَ فَلَا يرد عَلَيْهِم قَوْلهم يتقاحمون فِي النَّار تَقَاحم القردة وَإِنِّي تَكَلَّمت فَلم يرد عَليّ أحد فَخَشِيت أَن أكون مِنْهُم ثمَّ تَكَلَّمت الْجُمُعَة الثَّانِيَة فَلم يرد على أحد فَقلت فِي نَفسِي إِنِّي من الْقَوْم ثمَّ تَكَلَّمت هَذِه الْجُمُعَة الثَّالِثَة فَقَامَ هَذَا فَرد عليَ فأحياني أَحْيَاهُ الله فرجوت أَن يخرجني الله مِنْهُم فَأعْطَاهُ وَأَجَازَهُ وروى عَن خَالِد بن معدان قَالَ وَفد الْمِقْدَام بن معدي كرب وَعمر بن الْأسود وَرجل من بني أَسد لَهُ صُحْبَة على مُعَاوِيَة فَقَالَ مُعَاوِيَة للمقدام توفّي الْحسن فَاسْتَرْجع فَقَالَ مُعَاوِيَة أتراها مُصِيبَة قَالَ الْمِقْدَام وَلم لَا وَقد وَضعه رَسُول الله
فِي حجره وَقَالَ هَذَا مني وحسين من عَليّ ثمَّ قَالَ مُعَاوِيَة للأسدي مَا تَقول أَنْت قَالَ جَمْرَة أطفئَت فَقَالَ الْمِقْدَام أنْشدك الله هَل سَمِعت رَسُول الله
ينْهَى عَن لبس الذَّهَب وَالْحَرِير وَعَن جُلُود السبَاع وَالرُّكُوب عَلَيْهَا قَالَ نعم قَالَ فوَاللَّه لقد رَأَيْت هَذَا كُله فِي بَيْتك يَا مُعَاوِيَة فَقَالَ مُعَاوِيَة عرفت أَنِّي لَا أنجو مِنْك وَكَانَ يضْرب الْمثل بحلم مُعَاوِيَة وَقد أفرد ابْن أبي الدُّنْيَا وَأَبُو بكر بن أبي عَاصِم تصنيفًا مُسْتقِلّا فِي حلم مُعَاوِيَة فَقَالَ إِن رجلا شارط آخر على أَن يضْرب مُعَاوِيَة كَفًا فَلَمَّا فعله الْتفت إِلَيْهِ مُعَاوِيَة وَقَالَ اذْهَبْ إِلَى صَاحبك وَخذ شرطك وَلَا تعد لمثلهَا ثمَّ إِن هَذَا الرجل شارط آخر على مثلهَا فِي يزِيد فَلَمَّا فعله أَمر بِقطع يَدَيْهِ فَقَالَ الرجل إِن كَانَ لَا بُد فَوَاحِدَة فَقَالَ يزِيد وَاحِدَة للضرب وَالْأُخْرَى للشّرط فَقَالَ لَهُ الرجل غَرني حلم مُعَاوِيَة يَا يزِيد فَقَالَ يزِيد تِلْكَ أمة قد خلت

3 / 159