1126

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
لَيْسَ لي بِهِ علم فَارْتَفعُوا إِلَى عَليّ بن أبي طَالب فَقَالَ تحلفين عِنْد مِنْبَر رَسُول الله
أَن لم تحيضي ثَلَاث حيضات وَلَك الْمِيرَاث فَحَلَفت فاشتركت فِي الْمِيرَاث أخْرجه ابْن حَرْب الطَّائِي وَعَن زر بن حُبَيْش قَالَ جلس اثْنَان يتغديان مَعَ أَحدهمَا خَمْسَة أرغفة وَمَعَ الآخر ثَلَاثَة أرغفة وَجلسَ إِلَيْهِمَا ثَالِث وَاسْتَأْذَنَ فِي أَن يَأْكُل من طعامهما فأذنا لَهُ فَأَكَلُوا على السوَاء ثمَّ ألْقى إِلَيْهِمَا ثَمَانِيَة دَرَاهِم وَقَالَ هَذَا عوض عَمَّا أكلت من طعامكما فتنازعا فِي قسمهَا فَقَالَ صَاحب الْخَمْسَة لي خَمْسَة وَلَك ثَلَاثَة وَقَالَ صَاحب الثَّلَاثَة بل نقسمها على السوَاء فَتَرَافَعَا على عَليّ كرم الله وَجهه فَقَالَ لصَاحب الثَّلَاثَة أقبل من صَاحبك مَا عرض عَلَيْك قل فَقَالَ مَا أُرِيد إِلَّا الْحق فَقَالَ عَليّ لَك الْحق دِرْهَم وَاحِد وَله سَبْعَة قَالَ وَكَيف ذَلِك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ لِأَن الثَّمَانِية أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ ثلثًَا لصَاحب الْخَمْسَة خَمْسَة عشر وَلَك تِسْعَة وَقد استويت فِي الْأكل وأكلت ثَمَانِيَة وَبَقِي لَك وَاحِد وَأكل صَاحبك ثَمَانِيَة وَبَقِي لَهُ سَبْعَة وَأكل الثَّالِث ثَمَانِيَة سَبْعَة لصاحبك وَوَاحِد لَك فَقَالَ رضيت الْآن خرجه الخلعي وَعَن عَليّ ﵁ أَن رَسُول الله
بَعثه إِلَى الْيمن فَوجدَ أَرْبَعَة قد وَقَعُوا فِي حُفْرَة حفرت ليصطادوا فِيهَا الْأسد سقط أَولا رجل فَتعلق بآَخر وَتعلق الآخر بآخر حَتَّى تساقط الْأَرْبَعَة فجرحهم الْأسد فماتوا من جراحته وتنازع أولياؤهم حَتَّى كَادُوا يقتتلون فَقَالَ عَليّ أَنا أَقْْضِي بَيْنكُم فَإِن رَضِيتُمْ فَهُوَ الْقَضَاء وَإِلَّا حجزت بَعْضكُم عَن بعض حَتَّى تَأْتُوا رَسُول الله
ليقضي بَيْنكُم اجْمَعُوا من قبائل الَّذين حفروا الْبِئْر ربع الدِّيَة وثلثها وَنِصْفهَا ودية كَامِلَة فللأول ربع الدِّيَة لِأَنَّهُ أهلك من فَوْقه وَالَّذِي يَلِيهِ ثلثهَا لِأَنَّهُ أهلك من فَوْقه وللثالث النّصْف لِأَنَّهُ أهلك من فَوْقه وللرابع دِيَة كَامِلَة فَأَبَوا أَن يرْضوا فَأتوا رَسُول الله
فَلَقوهُ عِنْد مقَام

3 / 70