1079

سمت نجوم

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
(ذاكَ مَدْحُ الإلهِ فيكُمْ فإِنْ فُهْتُ ... بَمْدحٍ فذاكَ قولٌ معادُ)
وَقَالَ خُزَيْمَة بن ثَابت ذُو الشَّهَادَتَيْنِ من قصيدة فِيهِ من // (الطَّوِيل) //
(رأَوْا نعْمَة لِله ليسَتْ عليهمُ ... عليكَ وفضلا بارعًا لَا تنازعُهْ)
(فعَضُّوا من الغيظِ الطويلِ أكفَّهُمْ ... عليكَ ومَنْ لم يرْضَ فَالله خادعُهْ)
(مِن الدينِ وَالدُّنْيَا جَمِيعًا لَكَ المنَى ... وفَوْقَ المنَى أخلاقُهُ وطبائعُهْ)
(الْآيَات فِي شَأْن عَليّ كرم الله وَجهه)
مِنْهَا عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿اَلذينَ يُنفِقون أموالَهُم بِاَلليلِ وَالنهارِ سرا وَعَلانية﴾ الْبَقَرَة ٢٧٤ قَالَ نزلت فِي عَليّ بن أبي طَالب كَانَت مَعَه أَرْبَعَة دَرَاهِم فأنفق بِاللَّيْلِ درهما وَفِي النَّهَار درهمًَا ودرهمًا فِي السِّرّ ودرهما فِي الْعَلَانِيَة فَقَالَ لَهُ
مَا حملك على هَذَا قَالَ أستوجب على الله مَا وَعَدَني فَقَالَ
إِن لَك ذَلِك وتابع ابْن عَبَّاس مُجَاهِد وبن الْمسيب وَمُقَاتِل وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿أَفَمَن كاَنَ مُؤمنًا كمن كاَن فَاسِقًَا لَا يستَون﴾ السَّجْدَة ١٨ نزلت فِي عَليّ بن أبي طَالب والوليد بن عتبَة أخرجه الْحَافِظ السلَفِي وَعَن ابْن عَبَّاس أَن الْوَلِيد بن عتبَة قَالَ لعَلي أَنا أحد مِنْك سِنَانًا وأبسط مِنْك لِسَانا وَأَمْلَأُ كَتِيبَة فَقَالَ لَهُ عَليّ اسْكُتْ إِنَّمَا أَنْت فَاسق تَقول الْكَذِب فَأنْزل الله الْآيَة تَصْدِيقًا لعَلي قَالَ قَتَادَة لَا وَالله مَا اسْتَويَا عِنْد الله لَا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَة ثمَّ أخبر عَن الْفَرِيقَيْنِ فَقَالَ ﴿أَمَا اَلذِينَ آمنَوُا﴾ السَّجْدَة ١٩ أخرجه الْوَاقِدِيّ

3 / 23