378

لمانځه او د دعا ضایع کوونکي احکام

الصلاة وأحكام تاركها

ایډیټر

عدنان بن صفاخان البخاري

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
قراءته (^١)، وربَّما ظنَّ أنَّ الاقتصار على تسبيحةٍ واحدةٍ أفضل من ثلاثٍ!
ويُحْكَى عن بعض هؤلاء أنَّه رأى غلامًا له يطمئنُّ (^٢) في صلاته فضَرَبه، وقال: لو بَعَثك السُّلطان في شغلٍ أكنت تبطئُ في شغله مثل هذا الإبطاء!
وهذا كلُّه تلاعبٌ بالصَّلاة، وتعطيلٌ لها، وخداعٌ من الشيطان، وخلافٌ لأمر الله ورسوله، حيث قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا (^٣) ... الصَّلَاةَ﴾ [البقرة/٤٣]. فأَمَرَنا (^٤) بإقامتها، وهو الإتيان بها قائمةً، تامَّة القيام والركوع والسجود والأذكار.
وقد علَّق الله سبحانه الفلاح بخشوع المصلِّي في صلاته، فمن فاته خشوع الصَّلاة لم يكن من أهل الفلاح (^٥). ويستحيل حصول (^٦) الخشوع مع العَجَلة والنَّقر قطعًا، بل لا يحصل الخشوع قطُّ إلَّا مع الطُّمأنينة، وكُلَّما زاد طمأنينةً ازداد (^٧) خشوعًا، وكُلَّما قَلَّ خشوعُه اشتدَّت (^٨) عَجَلَتُه حتى

(^١) ض وط: «قراته».
(^٢) ض: «بطي».
(^٣) ض وهـ وط: ﴿أَقِيمُوا﴾ دون واوٍ.
(^٤) س: «فأمر».
(^٥) «في صلاته .. الفلاح» سقطت من ض.
(^٦) «حصول» ليست في ض.
(^٧) س: «زاد».
(^٨) ط: «اشتد».

1 / 339