341

لمانځه او د دعا ضایع کوونکي احکام

الصلاة وأحكام تاركها

ایډیټر

عدنان بن صفاخان البخاري

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
يقرأ في الفجر بالطُّور، في حجَّة الوداع، وهي تطوف من [وراء (^١)] النَّاس، تسمع قراءته. وما عاش بعد حجَّة الوداع (^٢) إلَّا قليلًا. والطُّور قريبٌ (^٣) من ﴿ق﴾.
وفي (^٤) «الصَّحِيح» (^٥)، عن ابن عباس أنَّه قال: إنَّ أمَّ الفضل سمِعَتْهُ وهو يقرأ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات/١]، فقالت: «يا بُنيَّ لقد ذكَّرْتَنِي بقراءَتِك هذه السُّورة، فإنَّها لآخر ما سمعتُ من النَّبيِّ (^٦) ﷺ يقرأ بها في المغرب».
فقد أخْبَرَت أمُّ الفضل أنَّ ذلك آخر ما سمِعَتْهُ يقرأ بها في المغرب، وأمُّ الفضل لم تكن من المهاجرات (^٧)، بل هي من المستضعفين، كما قال ابن عباسٍ: «كنتُ أنا وأمِّي من المستضعفين الذين عذر الله» (^٨). فهذا السَّماع كان متأخِّرًا بعد فتح مكة قطعًا.

(^١) «وراء» ليست في النُّسخ كلِّها، وتمام السياق والمعنى يقتضي إثباتها.
(^٢) «وهي تطوف .. الوداع» سقطت من هـ وط.
(^٣) ض وس: «قريبًا».
(^٤) «في» سقطت من هـ.
(^٥) البخاري (٧٦٣)، ومسلم (٤٦٢).
(^٦) هـ: «رسول الله».
(^٧) ط: «المهاجرين».
(^٨) أخرجه البخاري (١٣٥٧، ٤٥٨٧).

1 / 302