330

لمانځه او د دعا ضایع کوونکي احکام

الصلاة وأحكام تاركها

ایډیټر

عدنان بن صفاخان البخاري

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
بالنِّسبة إلى ستمائة آيةٍ (^١) إلى ألفٍ. ولمَّا قرأ في المغرب بالأعراف (^٢) كان هذا الإيجاز (^٣) بالنِّسبة إلى البقرة.
ويدلُّ على هذا أنَّ أنسًا نفسه قال في الحديث الذي رواه أبوداود (^٤)، والنَّسائي (^٥)، من حديث عبدالله بن إبراهيم بن كيسان (^٦) حدثني أبي عن وهب بن مانوس (^٧) سمعت سعيد بن جبير يقول:

(^١) هـ وط: «الإيجاز». و«آية» ليست في ط.
(^٢) يشير إلى حديث زيد بن ثابت وعائشة ﵃ الذي عند البخاري، وسيأتي ذكره قريبًا.
(^٣) «بالنسبة .. الإيجاز» ليست في ض.
(^٤) حديث (٨٨٨).
(^٥) حديث (١١٣٥). وأخرجه أحمد (٣/ ١٦٢)، والبيهقي (١/ ١١٠) وغيرهم، كلُّهم من طريق ابن كيسان عن ابن مانوس به. قال الذَّهبي في المهذَّب (٢٤٠٧): «غريبٌ، لا يُعرف إلَّا بهذا السَّند». ووهب بن مانوس وقيل مابوس أوماهنوس أوميناس، قال ابن القطَّان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٦٩): «مجهول الحال». وقال الذَّهبي في ميزان الاعتدال (٨/ ٢٠٥): «ذكره ابن حبَّان في الثِّقات، وروى عنه غير واحد»، وقال في «الكاشف» (٢/ ٣٥٧): «ثقةٌ». ويُنْظَر في ترجمته: تهذيب الكمال للمزِّي (٣١/ ١٣٩).
وسيأتي (ص/٣٢٠) شاهدٌ للحديث عند النَّسائي وغيره بغير هذا السياق والإسناد، وتصحيح المصنِّف وغيره له.
(^٦) هـ: «عبدالله إبراهيم ..»، س: «بن إبراهيم من كتاب» تحريفٌ!
(^٧) هـ وط: «مايوس» تحريفٌ!

1 / 291