341

سکب الادب په لاميه العرب باندې

سكب الأدب على لامية العرب

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الشعرى: بكسر الشين المعجمة وسكون العين المهملة مقصورا ((الكوكب الذي يطلع بعد الجوزاء، وطلوعه في شدة الحر، وهما شعريان: العبور التي في الجوزاء، والشعرى الغميصاء التي في الذراع، وتزعم العرب أنهما أختا سهيل)) (5) وسمتهما بذلك لما اشتهر من ((أحاديثهم أن الشعرى قطعت المجرى فسميت عبورا، وبكت الأخرى على أثرها حتى غمصت)) (1) وثبت عن بعض العرب أنه كان يعبدها (2).

يذوب: مضارع من الذوب، وهو ضد الجمد (3) ، قال الشاعر (4): [من الوافر]

يذيب الرعب منه كل عضب ... فلولا الغمد يمسكه لسالا

اللعاب: بضم اللام، والمراد هنا ((لعاب الشمس، وهو ما يرى في شدة الحر مثل نسج العنكبوت)) (5) كأنه ينحدر من السماء، وذلك إذا قام قائم الظهيرة)) (6).

الأفاعي: بفتح الهمزة جمع أفعى، هو ((حية خبيثة)) (7) قال الشاعر (8): [من الرجز]

قد سالم الحيات مني القدما ... الافعوان والشجاع الشجعما

وسالم من باب فاعل، هو أن يكون احدهما فاعلا صريحا مفعولا ضمنا والآخر بالعكس.

الرمضاء: الارض الشديدة الحرارة، والرمض شدة وقع الشمس على الرمل وغيره، وقد رمض يومنا بالكسر يرمض رمضا أشتد حره وسمي شهر الصوم رمضان، لان تسميته وافقت شدة الحر (9).

تململ: [165ظ] أي: تتقلب ولا تستقر مكانها (10).

مخ ۴۳۰