سکب الادب په لاميه العرب باندې
سكب الأدب على لامية العرب
((في الكلب من جملة طباعه: [161ظ] الحراسة، وحب الجيف، ويكرم أهل الوجاهة من الناس، والنباح على الأسود منهم، ومن طباعه: البصبصة، والترضي والتودد إلى الناس بحيث إذا دعي بعد الطرد والضرب، اقبل، وإذا لاعبه ربه، عضه العض الذي لا يؤلم، ويقبل التأديب والتعليم وبينه وبين الضبع عداوة شديدة، وذلك انه إذا كان في مكان مرتفع، ووطئت الضبع ظلة في القمر، رمى بنفسه إليها مخذولا فتأكله. وفي كتاب ((فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب)) (1) عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتيلا، فقال: ما شأنه؟ فقالوا: انه وثب على غنم بني زهرة، فأخذ منها شاة، فوثب عليه كلب الماشية فقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قتل نفسه، وأضاع دينه، وعصى ربه، وخان أخاه، وكان الكلب خيرا منه (2))). وكان للحارث بن صعصعة ندماء لا يفارقهم، وكان شديد المحبة لهم، فخرج في بعض متنزهاته ومعه ندماؤه، فتخلف منهم واحد، فدخل على زوجته فأكلا وشربا، ثم اضطجعا، فوثب الكلب عليهما، فقتلهما، فلما رجع الحارث إلى منزله، وجدهما قتيلين، فعرف الأمر، وأنشأ يقول: [من الطويل] وما زال يرعى ذمتي ويحوطني ... ويحفظ عرسي والخليل يخون
فيا عجبا للخل يهتك حرمتي ... ويا عجبا للكلب كيف يصون)) (1) [162و]
قال الشنفرى:
59 - فلم تك إلا نبأة ثم هومت ... فقلنا: قطاة ريع أم ريع أجدل
اللغة:
النبأة: بفتح النون، وسكون الموحدة، الصوت الخفي أو أصوات الكلاب (2)
هومت: من ((التهوم، وهوهزالرأس من النعاس)) (3)
ريع: بكسر الراء من ((الروع، وهو الفزع، والروع بالضم: القلب، أو هو موضع الفزع منه، او سوداه، والذهن، والعقل، ومنه الحديث: ((أفرخ روعك، من أدرك إفاضتنا [هذه] (4) فقد أدرك- يعني الحج)) (5)
مخ ۴۲۳