سکب الادب په لاميه العرب باندې
سكب الأدب على لامية العرب
بليل: متعلق به .
كلابنا: فاعله، مضاف الى الضمير.
فقلت: الفاء للتعقيب العطف، وقلت: فعل وفاعل معطوف على قالوا. [أذئب]: والهمزة للاستفهام، وذئب مبتدأ، وجملة عس خبر.
أم: حرف عطف معادل للهمزة ولا يقع بعد هل.
عس فرعل: فعل وفاعل.
المعنى:
لما ذكر الشنفرى طروقه [160ظ] في الليل، لإخفاء المكائد والويل، ولا بد للطارق من هرير الكلاب إذا بدا، ومن عدوها عليه إذا عدا، ذكر أنه لما بدا: [من الكامل]
كسرى الصباح فوق صهوة أشقر ... وسطا الضياء على الظلام بخنجر (1)
وتناثر نور ذكاء وتبدد، فكأنه على أديم الأرض قراضة عسجد، واجتمع الناس في الغميصاء للحديث إذ جرى البحث في السوأل عن هذا الأمر الحديث، فسأل بعضهم بعضا عن سبب الهرير، إذ لا يكون ذلك إلا عن أمر خطير، فأراد أن يخفى أمره، ويكتم سره، حتى صار سائلا لا علم له بذلك، لئلا ينسب إليه سلوك تلك المسالك، فقال يا قوم: أذئب عس الليلة على الغنم أم ولد ضبع على الحلة هجم، لأن عادة الكلاب الهرير على الضباع والذئاب.
وفي هذا البيت من المحسنات البديعية: تجاهل العارف (2).
تكميل:
إنما صير الشنفرى نفسه سائلا كي لا يظن صدور هذا الأمر منه لعلمه أنهم لا يتهمون سواه، ولا يعنون بذلك أحد إلا إياه لأنه الأجرأ والأشجع والأقوى والأمنع.
استطراد:
((الذئب يهمز ولا يهمز، والأنثى ذئبة وجمع القلة أذؤب والكثرة ذئاب، ويسمى السيد كما مر وذؤالة [161و] والسرحان والعملس والسلق والأنثى سلقة والسمسام وكنيته أبو مذقة.
مخ ۴۲۰