سکب الادب په لاميه العرب باندې
سكب الأدب على لامية العرب
استطراد:
قيل لما جاء إخوة يوسف بالقميص وعليه دم، قال لهم يعقوب (- عليه السلام -): أتوني بالذئب الذي أكل ولدي يوسف، قالوا: نعم نأتيك به، فذهبوا من عند أبيهم، فصطادوا ذئبا، وكسروا يديه ورجليه، وجروه بحبل بين يدي والدهم، فلما مثلوا بين يديه، قال (- عليه السلام -): بئس ما فعلت أيها الذئب أكلت حبيبي ومؤنسي وما رحمت صغر سنه، ولا التفت [97و] إلي على كبر سني، فانطق الله الذئب فقال: السلام عليك يا نبي الله، إن لحوم الأنبياء علينا حرام، وأنا بريء مما قد قالوا، قال: فعند ذلك نكسوا رؤوسهم، فقال (عليه الصلاة والسلام): أيها الذئب، من أين أنت؟ قال: أنا غريب من أرض مصر، وجئت في طلب أخ لي فارقني، فدخلت ديار الشام، فوجدت الذئاب فاخبروني انه اصطاده ملك على أن يذبحه غدا، ولي سبعة عشر يوما ما ذقت شيئا من الطعام حزنا عليه، وهذه القصة ما رأيناها في الكتب المعتبرة، وإنما نقلها محمد بن أبي العباس أحمد المقري (1)، واعترف بعدم المعرفة بناقلها، وقد ورد ما يقربها من الصحة، وهو قوله (- صلى الله عليه وسلم -): ((حدثوا عن البحر ولا حرج وعن بني إسرائيل ولا حرج)) (2) وربما يعين على صحة ذلك قوله تعالى { ... بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} (3).
قال الشنفرى:
مخ ۲۸۶