269دوستي او ملګریالصداقة والصديقAbu Hayyan al-Tawhidi - ۴۱۴ ه.قأبو حيان التوحيدي - ۴۱۴ ه.قایډیټرالدكتور إبراهيم الكيلانيخپرندویدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مد خپرونکي ځایدار الفكر - دمشق - سوريةژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانمحسنًا، والعاتب بالعتبى حبيبًا، والحاسد بمنزلة البغل الشموس يطيعك في تناول مراده، ويكلفك أرضًا بعيدة الطلب، وكذلك الحاسد يدنيه منك سوء الطمع، ويبعده منك سوء الطبع.وقال أبو زافر يعاتب أخاه نوحًا:جربت من نوح أمورًا كثيرة ... وطيبت من نفسي وما كدت أفعلفلما أبى إلا اعوجاجًا تركته ... وبعض انتهاء النفس ابقى وأوصلفأي أخ يا نوح يومًا علمتني ... إذا كان أمر يونس الريق معضلوقال أيضًا:إذا ما قلت نوح مستقيم ... أبت أخلاقه إلا اعوجاجافأي أخ علمت أخاك يومًا ... إذا ما اللد أكثرت الضجاجافأنت مخيلة لا شك فيها ... فلما أمطرت كانت عجاجا1 / 297کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ