119دوستي او ملګریالصداقة والصديقAbu Hayyan al-Tawhidi - ۴۱۴ ه.قأبو حيان التوحيدي - ۴۱۴ ه.قایډیټرالدكتور إبراهيم الكيلانيخپرندویدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مد خپرونکي ځایدار الفكر - دمشق - سوريةژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانوقال أعربي: الودود من عذر أخاه، وآثره على هواه.وكتب النصير إلى صديق له: سقيًا لدهر لما خلي بنا، خلا منا، ولما تصدى لنا، تولى عنا، تلك أحق الأيام بالذكرى.وقال الأحوص المدني: اجعل أنسك آخر ما تبذل من ودك ومن الاسترسال، حتى تجد له مستحقًا.وقال أعرابي: إذا جاد لك أخوك بأكثره، فتجاف له عن أيسره.وقال آخر: الحر يؤثر كرم الاستبقاء، على لؤم الاستقصاء.وكتب الجراحي إلى صديق له: حرسني الله من الشك في إخلاصك، وأعاذني من سوء التوكل عليك، وأجارني مما يوحش منك، ويباعد عنك.وقال النصير لصاحب له: أرجو أن يكون فيما لنا عندك، دليل على ما عندنا لك، وإن كنت بالفضل أولى، وبالمكرمة أحرى.وأخبرنا علي بن عيسى قال: أنبأنا ابن دريد قال: أنشدنا عبد الرحمن عن عمه الأصمعي قال: وأظنها لابن قيس الرقيات:لا يعجبنك صاحب ... حتى تبين ما طباعهماذا يضن به عليك ... وما يجود به اتساعهأو ما الذي يقوى عليه ... وما يضيق به ذراعهوإذا الزمان رمى صفات ... ك بالحوادث ما دفاعه1 / 147کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ