107دوستي او ملګریالصداقة والصديقAbu Hayyan al-Tawhidi - ۴۱۴ ه.قأبو حيان التوحيدي - ۴۱۴ ه.قایډیټرالدكتور إبراهيم الكيلانيخپرندویدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مد خپرونکي ځایدار الفكر - دمشق - سوريةژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانوقال آخر:وإذا صفا لك من زمانك واحد ... فهو المراد، وأين ذاك الواحدآخر:وإن امرءًا يصلي الصديق بشره ... لأول من يبقى بغير صديققال سعيد بن ميمون: لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فصافحني ثم قال:إذا شئت أن تلقى خليلًا مصافيًا ... لقيت، وإخوان الثقات قليلفقلت: أمثلك يقول الشعر؟ فقال: أو ما علمت أن المصدور إذا نفث برأ.وقال بزرجمهر: عاملوا أحرار الناس بمحض المودة، والعامة بالرغبة والرهبة، وسوسوا السفلة بالمحاور صراحًا.شاعر:إذا صديق نكرت جانبه ... لم تعيني في مرامه الحيلآخر:إذا المرء لم يبذل من الود مثل ما ... بذلت له فاعلم بأني مفارقهفإن شئت فارفضه فلا خير عنده ... وإن شئت فاجعله صديقًا تماذقهقلت للهائم أبي علي: من تحب أن يكون صديقك؟ قال: من1 / 135کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ