السعادة او خوشالي په انساني ژوند کې
السعادة والاسعاد في السيرة الانسانية
د چاپ کال
1957 / 1958
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
سامانيان (ترانسوکسانيه، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
السعادة او خوشالي په انساني ژوند کې
Abu al-Hasan al-Amiri (d. 381 / 991)السعادة والاسعاد في السيرة الانسانية
د چاپ کال
1957 / 1958
قال الرذائل فاعلة للبغضة وخاصة السعاية والنميمة والكذب والسرقة والخيانة
قال أرسطوطيلس الغضب إنما يكون بما يلحق الإنسان في نفسه أو فيمن يتصل به أو بما يتصل به وليست البغضة كذلك لأنها قد نبغض الشرير وإن لم يكن منه إلينا سوء قط ولذلك تكون البغضة نحو الجنس أكثر وأما الغضب فنحن الأوحاد قال والسلوة قد تقع في الغضب على مر الزمان وإما البغضة فلا سلوة فيها وقد يهوى الإنسان أن يكون بحال من يغضب عليه وليس يشتهي أحد أن يكون بحال من يبغض وكل ما يبغضه الإنسان ضار وليس كل ما يغضب منه الإنسان بضار
قيل لسقراط بم ينتقم الإنسان من عدوه فقال بأن يتزيد فضلا في نفسه وقيل لأفلاطن كيف ينتقم الإنسان من عدوه فقال بأن يزين نفسه
كن أسوأ ما تكون ظنا بالشرير أكثر ما يكون برا بك وأعلم بأنه ليس كل من ضاحكك فقد سالمك وأحبك وإذا أبغضت رجلا فأبغض شقك الذي يليه قالوا احذر عدوك في ثلثة أوقات عند إقبال النعمة لئلا يلوها عنك وعند إدبارها لئلا يعينوا الزمان عليك وعند انقضاء ملك وبدو ملك لأنك والناس يكونون فيه بين خوف ورجاء لا تنابذ عدوك واستبق إذا قدرت
قال الحكيم معاداة الرجال كمواثبة السباع إن ظفرت بك ضر بك وإن ظفرت بها لم ينفعك وقال آخر إن أردت أن يطيب عيشك فلا تتعرض لمعاداة الرجال وقال آخر تكنب معاداة الرجال فإنما الناس رجلان عاقل وجاهل وليس ينبغي أن تؤمن حيلة العاقل ولا مواثبة الجاهل
ناپیژندل شوی مخ