167صب الخمولصب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء اللهIbn al-Mubarrad - ۹۰۹ ه.قابن المبرد - ۹۰۹ ه.قخپرندویدار النوادرشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مد خپرونکي ځایسورياژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوقالت: يا عثمان! ما الذي أوحش بينك وبين معرفته، وقطعَ بينكَ وبين الإتصال به؟قال: فأفقتُ، فعرفتُ الذي أرادَتْ، فبكيت.فقالت: من أي شيء تبكي؟ من شيء كنتَ فعلتَه ونسيتَه، أومن شىء أُنسيته وذكرتَه؟قال: قلت: لا، بل من شيء أُنسيتُه وذكرتُه.قالت: يا عثمان! احمدِ الله الذي لم يتركْكَ في حيرِتك، أتحبُّ الله ﷿؟قلت: نعم.قالت: فاصدُقني.قلت: إي والله! إني لأحبُّ الله ﷿.قالت: فما الذي أفادَكَ من طرائف حكمته إذ أوصلك إلى محبته؟قال: فبقيتُ لا أدري ما أقول؟قالت: يا عثمان! لعلك ممن يحبُّ أن يكتمَ المحبةَ؟قال: فبقيت بين يديها ولا أدري ما أقول.قال: يأبى الله أن يدنس طرائفَ حكمته، وخفيَّ معرفته، ومكنونَ محبته ممارسة قلوب البطالين.قلتُ: رحمكِ الله! لو دعوتِ الله ﷿ أن يشغلني بمحبته.فنفضت يديها في وجهي.1 / 172کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ