656

روح په خبرو کې

الروح ط دار الفكر العربي

ایډیټر

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
له: قل: يا قريبُ، يا مجيبُ، يا سميعَ الدعاء، يا لطيفُ (^١) لما يشاء، رُدَّ عليَّ بصري. فقاله، فأبصر. قال الليث بن سعد: أنا رأيته قد عَمِيَ، ثم أبصر.
وقال عبيد الله بن أبي جعفر (^٢): اشتكيتُ شكوى، فجُهِدتُ منها (^٣)، فكنت أقرأ آية الكرسي. فنمت، فإذا رجلان قائمان بين يدي، فقال أحدهما لصاحبه: إنه لَيقرأ آيةً فيها ثلاثمائة وستون رحمةً (^٤)، أفلا يصيب هذا المسكينَ منها (^٥) رحمةٌ واحدة؟ فاستيقظتُ فوجدت خِفَّةً (^٦).
قال ابن أبي الدنيا: اعتلَّت امرأة من أهل الخير والصلاح بوجع المِعدة، فرأت في المنام قائلًا يقول لها: لا إله إلا الله، المُغلَى (^٧) وشراب الورد. فشرِبتْه، فأذهب الله عنها ما كانت تَجِد (^٨).

(^١) (ب، ط، ج): «لطيفًا».
(^٢) «أبي» ساقط من (ط). وفي (ن): «عبد الله». وهو خطأ. وعبيد الله بن أبي جعفر (٦٠ ــ ١٣٦) أبو بكر الحافظ فقيه مصر، من العلماء الزهاد. انظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ٨).
(^٣) (ب، ط، ج): «فيها».
(^٤) كذا هنا. وفي عمدة القاري (١٨/ ١٠٧) أن في سورة البقرة كلها ثلاثمائة وستين رحمة!
(^٥) في الأصل: «فيها».
(^٦) لعل المصنف نقل الخبر من كتاب البستان للقيرواني ولم أجده في مصدر آخر.
(^٧) (ق): «العلى». وحذف ناسخ (ن): «لا إلاه إلا الله».
(^٨) لم أجده ولا الذي بعده في كتب ابن أبي الدنيا المطبوعة.

2 / 554