641

روح په خبرو کې

الروح ط دار الفكر العربي

ایډیټر

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
البعث. فمعلوم (^١) أنَّ الجسد تلاشى واضمحلَّ، وأنَّ العذاب والنعيم المستمرَّيْن إلى يوم القيامة إنما هو على الروح.
الحادي والتسعون: إخبار الصادق المصدوق في الحديث الصحيح عن الشهداء أنهم لما سئلوا: ما تريدون؟ قالوا: نريد أن تُردَّ أرواحنا في أجسادنا حتى نُقتل فيك مرَّةً أخرى (^٢). فهذا سؤال وجواب من ذاتٍ حيَّةٍ عالمةٍ ناطقةٍ تقبل الردَّ إلى الدنيا والدخول في أجساد خرجت منها. وهذه الأرواحُ سئلت وهي تسرح في الجنة، والأجسادُ قد مزَّقها البلى.
الثاني والتسعون: [١٢١ ب] ما ثبت عن سلمان الفارسي وغيره من الصحابة: أن أرواح المؤمنين في برزخ تذهب حيث شاءت، وأرواحُ الكفار في سجِّين. وقد تقدَّم (^٣).
الثالث والتسعون: رؤية النبي ﷺ لأرواح الناس عن يمين آدم ويسارِه ليلةَ الإسراء (^٤). فرآها متحيِّزةً بمكان معين.
الرابع والتسعون: رؤيته (^٥) أرواحَ الأنبياء في السماوات، وسلامهم عليه، وترحيبهم به؛ كما أخبر به (^٦). وأما أبدانهم، ففي الأرض.

(^١) (ب، ط، ج): «ومعلوم».
(^٢) تقدَّم في المسألة الخامسة (ص ١١٢).
(^٣) انظر: المسألة الخامسة عشرة (ص ٢٧٦).
(^٤) سبق في المسألة السادسة (ص ١٢١).
(^٥) (أ، ق، غ): «رؤية».
(^٦) في حديث الإسراء السابق.

2 / 539