392

روح په خبرو کې

الروح ط دار الفكر العربي

ایډیټر

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
واحتجُّوا أيضًا بما رُويَ عن أبي هريرة (^١): إنَّ أرواح الأبرار في علِّيين، وأرواحَ الفُجَّار في سجين (^٢). وعن عبد الله بن عمرو (^٣) مثلُ ذلك (^٤).
قال أبو عمر: وهذا قول يعارضه من السنّة ما لا مَدْفعَ في صحة نقله، وهو قوله: «إذا مات أحدُكم عُرِض عليه [٦١ ب] مقعدُه بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار. يقال له: هذا مقعدك، حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة» (^٥).
وقال آخرون (^٦): إنما معنى هذا الحديث في الشهداء دون غيرِهم، لأن القرآن والسنةَ إنما يدُلان على ذلك. أما القرآن فقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الآية [آل عمران: ١٦٩، ١٧٠].
وأما الآثار، فذكَرَ حديث أبي سعيد الخُدريِّ (^٧) من طريق بقيِّ بن مخلد مرفوعًا: «الشهداء يغدون ويروحون (^٨)، ثم يكون مأواهم إلى قناديلَ معلَّقةٍ بالعرش، فيقول لهم الربُّ ﵎: هل تعلمون كرامةً أفضلَ من

(^١) فيما عدا (أ، ق، غ) زيادة: «قال».
(^٢) لم أجده في غير التمهيد.
(^٣) كذا في جميع النسخ. وفي التمهيد: «ابن عمر».
(^٤) (أ، غ): «مثل هذا الحديث».
(^٥) تقدم قبل قليل (ص ٢٨٠).
(^٦) (ب، ط، ن، ج): «الآخرون».
(^٧) (ب، ط، ج): «فذكر عن أبي سعيد الخدري».
(^٨) بعده في التمهيد: «إلى رياض الجنة».

1 / 290