208

============================================================

الأولي في التأويل ان يكون الشيء مطابقا موازنا اذا قيل فيكون معحله في النفوس اجل .

وفي الجملة نقول : ان الدور دوران ، دور كيير، ودور صغير ، فالدور الكبير للنطقاء الذين يحفظ مكانهم الائمة بعدهم في امتهم ، والدور الصغير للائمة المتمين الذين يختمون الاسابيع ، وان الخطوط اذا أولت علي اصحاب الادوار الكبار الذين هم النطقاء ، لم تكن العرضات إلا علي مدة سياستهم امتهم من جهة الائمة بعدهم في دورهم الذي يختم مجيء آخر مثله ، ومعلوم مقدارها ، واذا أولت علي اصحاب الادوار الصغار السبعة الذين هم الائمة المتمون في كل دور ، لم تكن العرضات الا علي مدة امر الائمة في كل اسبوع ومتعميهم الذين يتم دورهم بسابعهم، ومعلوم عددهم وعدد الائمةفي كل دور ، وعدد اللواحق بجسب الموجودات من الاجسام العالية الموصوفة، وستذكر ذلك في غير هذا الكتاب ياذن الله تعالي .

الصل الناسع والعشرون من لباب التاسع قال صاحب النصرة .

مثولا قول الله تعالي "كما بدأكم تعودون* ، يعني كما كان ابتداء الأمر الذي لم يكن من جهة الحقائق لذلك يكون آخر الأمر : ونقول : ان هذا وان كان تأويلا فالوجه فيه ان نقول ما يطابق بان قول الله تعالي ذلك اشارة الي ما يكون بعده القائم (صلعم ) من عودة العلم بعد خروجه الي الفعل، وصحثرقه الي القوة ، وقلته ومصير الناس كلهم بعده كما كانوا في زمن آدم ، وعودة الجهل بعد كونه في

مخ ۲۰۸