رياض الصالحين
رياض الصالحين
ایډیټر
ماهر ياسين الفحل
خپرندوی
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
دمشق وبيروت
١٤٩٥ - وعنه: أنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يقول: «دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ». رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٨/ ٨٦ (٢٧٣٢) (٨٧).
٢٥٢ - باب في مسائل من الدعاء
١٤٩٦ - وعن أسَامة بن زيد ﵄، قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفاعِلهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيرًا، فَقَدْ أبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح».
(١) أخرجه: الترمذي (٢٠٣٥)، وقال: «حديث جيد غريب».
١٤٩٧ - وعن جابر ﵁ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: «لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ وَلاَ تَدعُوا عَلَى أوْلادِكُمْ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أموَالِكُمْ، لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسألُ فِيهَا عَطَاءً فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ». رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٨/ ٢٣٣ (٣٠٠٩).
١٤٩٨ - وعن أَبي هريرة ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أقْرَبُ مَا يكونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأكْثِرُوا الدُّعَاءَ». رواه مسلم. (١)
(١) انظر الحديث (١٤٢٨).
١٤٩٩ - وعنه: أنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ: يقُولُ: قَدْ دَعْوتُ رَبِّي، فَلَمْ يسْتَجب لِي» متفق عَلَيْهِ. (١)
وفي روايةٍ لمسلمٍ: «لا يَزالُ يُسْتَجَابُ لِلعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ، أَوْ قَطيعَةِ رحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ» قيل: يَا رسولَ اللهِ مَا الاستعجال؟ قَالَ: «يقول: قَدْ دَعوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أرَ يسْتَجِبُ لي، فَيَسْتحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ (٢)».
(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٩٢ (٦٣٤٠)، ومسلم ٨/ ٨٧ (٢٧٣٥) (٩٠) و(٩١) و(٩٢).
(٢) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٩/ ٤٦: «في الحديث أنّه ينبغي إدامة الدعاء، ولا يستبطئ الإجابة».
١٥٠٠ - وعن أَبي أمامة ﵁ قَالَ: قيل لِرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ الدُّعاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ، وَدُبُرَ الصَّلَواتِ المَكْتُوباتِ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
(١) أخرجه: الترمذي (٣٤٩٩).
1 / 414