د ریاض النفوس په طبقاتو کې علماوو قیروان او

ابو بکر المالکي d. 464 AH
127

د ریاض النفوس په طبقاتو کې علماوو قیروان او

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان و¶ افرقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم و¶ فضائلهم وأوصافهم

پوهندوی

بشير البكوش

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

د ایډیشن شمېره

الثانية

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه

٢٦ - ومنهم أبيض (*): [رضي الله تعالى عنه] ذكره ابن يونس في جملة الصحابة. [عن بكر بن سوادة أن] (١) موسى بن الأشعث (٢)، حدثهم: أن الوليد بن عنبسة حدثه: أنه انطلق هو وأبيض، رجل من أصحاب النبي ﷺ، إلى رجل يعودانه. قال: فدخلنا المسجد، فرأيت الناس يصلون، فقلت: «الحمد لله الذي جمع بالإسلام بين الأسود والأحمر والأبيض». فقال (٣) أبيض: «والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى لا تبقى ملّة إلا ولها منكم نصيب» (٤)، فقلت: «يرتدون (٥) [و] (٦) يخرجون من الإسلام؟» فقال: «لا، بل يصلون بصلاتكم، ويجلسون مجالسكم وهم معكم في سوادكم» (٧). قال أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى: دخل أبيض هذا إفريقية، وهو معدود فيها من أهل مصر.

(*) مصادره: أسد الغابة ٥٨: ١ رقم ٢٦، والاصابة ١٨: ١ رقم ٢٤ وقارن بما جاء في أسد الغابة تحت الأرقام ٢٥، ٢٤، ٢٣. أما اعتبار أبيض هذا هو أبيض بن حمّال السبائي كما فعل الدباغ (المعالم ١٥٣: ١ - ١٥٥) فقد ردّه ابن الأثير في ترجمته (أسد الغابة ٥٧: ١ رقم ٢٢) معتبرا أن أبيض بن حمّال عاد الى اليمن بعد مبايعة رسول الله ﷺ ولم ينزل مصر. (١) زيادة من المصادر. (٢) الخبر بهذا الاسناد في أسد الغابة ومعالم الايمان. وأوله في الاصابة. (٣) في الأصل والمطبوعة: وقال. والمثبت من أسد الغابة. (٤) في الأصل: نصير. والمثبت من المصادر. (٥) رواية أسد الغابة: يبادرون يخرجون (٦) زيادة للسياق. (٧) تضيف رواية أسد الغابة بعد هذا: ولكلّ ملّة منهم نصيب».

1 / 95