د ریاض النفوس په طبقاتو کې علماوو قیروان او
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان و¶ افرقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم و¶ فضائلهم وأوصافهم
پوهندوی
بشير البكوش
خپرندوی
دار الغرب الإسلامي
د ایډیشن شمېره
الثانية
د چاپ کال
١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
د خپرونکي ځای
بيروت - لبنان
ژانرونه
(٤) بل الحديث مروي في الصحاح من طريق عبد الله بن عمر. ينظر صحيح البخاري ١٥٦، ١٤٢، ٤٠: ١.وينظر فتح الباري ٢٢٢: ١، سنن أبي داود ١٢٥: ٤ رقم ٤٣٤٨. ولفظ صحيح البخاري ١٥٦: ١: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فان رأس مائة سنة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد».والحديث من طريق سفيان بن وهب في المعرفة والتاريخ ٥١١: ٢، فتوح مصر ص ٩٥ و٣٠٧ وتهذيب تاريخ دمشق ١٨٥: ٦ وأسد الغابة والاصابة والمعالم. (٥) في الأصل والمطبوعة: الشيباني. والتصويب من سند الحديث في المصادر المذكورة أعلاه. (٦) هذا تصرّف من المؤلف في الرواية. ونصّها كما جاءت في المصادر: «قال: فحدثت بها ابن حجيرة -قاضي مصر-فقام [ابن حجيرة] فدخل على عبد العزيز بن مروان، فأمر.» (٧) الحارث بن أسد المحاسبي زاهد مشهور، له تآليف ورسائل كثيرة في تهذيب السلوك. يعتبره المتصوفة أحد أقطابهم. توفي سنة ٢٤٣. ينظر: طبقات الصوفية ٥٦ - ٦٠. (٨) عبارة: «بذلك نقصان العلم» غير واضحة في الأصل بسبب محو في أسفل الصفحة. وقد قرأناها مستعنين برواية المعالم. إلا أن رواية المعالم: «نقصان العمر».ولعل الصواب ما أثبتناه. (٩) نقل ابن حجر في تعجيل المنفعة ص ١٥٥ - ١٥٦ هذا النصّ عن ابن يونس ونقله أوفى من نقل المالكي. ونظرا لأهميته ننقله بنصّه: «شهد فتح مصر واستوطنها ثم تحول إلى إفريقية فسكنها. قال ابن يونس: عاش حتى ولي الإمرة لعبد العزيز بن مروان على الغزو إلى إفريقية سنة ثمان وسبعين، فبقي بها إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين».
1 / 90