د ریاض الندره په بابو کې د لسو کبریاوو مناقب
الرياض النضرة
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الثانية
ابن عباس: نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط لأشياء بينهما. أخرجه الحافظ السلفي.
وعنه أن الوليد قال لعلي: أنا أحدّ منك سنانًا وأبسط لسانًا وأملأ الكتيبة؛ فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق -وفي رواية: أنت فاسق- تقول الكذب. فأنزل الله ذلك تصديقا لعلي. قال قتادة: لا والله ما استووا في الدنيا ولا عند الله ولا في الآخرة، ثم أخبر عن منازل الفريقين فقال تعالى: ﴿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا ...﴾ الآية أخرجه الواحدي.
ومنها قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ﴾ ١ قال مجاهد: نزلت في علي وحمزة وأبي جهل.
وروي عنه: في رسول الله ﷺ وأبي جهل، وقيل: في عمار والوليد بن المغيرة وقيل: المؤمن والكافر. ذكره ابن الجوزي.
ومنها قوله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ قال ابن الحنفية: لا يبقى مؤمن إلا وفي قلبه ود لعلي وأهل بيته. أخرجه الحافظ السلفي.
ومنها قوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ ٢ إلى قوله: ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ .
وعن أبي ذر أنه كان يقسم: لنزلت هذه الآية في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة. أخرجه البالسي.
ومنها قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ...﴾ الآية نزلت في علي وحمزة وأبي لهب وأولاده، فعلي وحمزة شرح الله صدرهما للإسلام، وأبو لهب وأولاده قست قلوبهم. ذكره الواحدي وأبو الفرج.
ومنها قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ ٣ الآية، نزلت في علي وسيأتي ذكرها في فصل صدقته إن شاء الله تعالى من فصل فضائله.
وعن ابن عباس ﵄ قال: ليس آية في كتاب الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلا وعلي أولها وأميرها وشريفها، ولقد عاتب الله أصحاب محمد في القرآن وما ذكر عليا إلا بخير. أخرجه أحمد في المناقب.
١ سورة القصص الآية ٦١.
٢ سورة الإنسان الآية ٨.
٣ سورة الإنسان الآية ٧٦.
3 / 179