195

د ریاض الندره په بابو کې د لسو کبریاوو مناقب

الرياض النضرة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الشيطان" فنزلت، ذكره أبو الفرج في أسباب النزول.
ذكر ما جاء في الترغيب في محبته:
عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "حب أبي بكر واجب على أمتي" خرجه الحافظ السلفي في مشيخته.
وعنه قال: كنا في بيت عائشة أنا ورسول الله ﷺ وأبو بكر وأنا يومئذ ابن خمس عشرة سنة فقال رسول الله ﷺ: "يا أبا بكر، ليت أني لقيت إخواني فإني أحبهم" فقال أبو بكر: يا رسول الله نحن إخوانك قال: "لأنتم أصحابي، إخواني الذين لم يروني وصدقوني وأحبوني حتى إني لأحب إلى أحدهم من ولده ووالده" قالوا: يا رسول الله إنا نحن إخوانك قال: "لأنتم أصحابي، ألا تحب يا أبا بكر قومًا أحبوك بحبي إياك -قال: فأحبهم ما أحبوك بحبي إياك" خرجه الأنصاري.
وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: خرج رسول الله ﷺ يومًا فقعد فقال: "يا عمر إني أشتاق إلى إخواني" قال عمر: يا رسول الله أفلسنا إخوانك؟ قال: "لأنتم أصحابي، ولكن إخواني قوم آمنوا بي ولم يروني" قال: فدخل أبو بكر على بقية ذلك فقال له عمر: يا أبا بكر إن رسول الله ﷺ قال: "إني أشتاق إلى إخواني" فقلت: يا رسول الله ألسنا إخوانك؟ قال: "لا ولكن أنتم أصحابي، ولكن إخواني قوم آمنوا بي ولم يروني" فقال رسول الله ﷺ: "يا أبا بكر ألا تحب قومًا بلغهم أنك تحبني فأحبوك بحبك إياي، فأحبهم أحبهم الله" خرجه ابن فيروز.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لما كانت الليلة التي ولد فيها أبو بكر الصديق ﵁ أقبل ربكم ﷿ على جنة عدن فقال: وعزتي وجلالي، لا أدخلك إلا من أحب هذا المولود" خرجه علي بن نعيم البصري وقال: غريب من حديث الزهري عن نافع، وخرجه الملاء في سيرته.

1 / 206