157

د ریاض الندره په بابو کې د لسو کبریاوو مناقب

الرياض النضرة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
عن سهل بن سعد قال: كان قتال في بني عمرو بن عوف فبلغ النبي ﷺ فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم، فقال: "يا بلال إذا حضرت الصلاة ولم آت، فمر أبا بكر فليصل بالناس" قال: فلما أن حضرت العصر أقام بلال الصلاة ثم أمر أبا بكر فتقدم وصلى بهم، وجاء رسول الله ﷺ بعدما دخل أبو بكر في الصلاة، فلما رأوه صفحوا، وجاء رسول الله ﷺ يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر، وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، فلما رأى التصفيح لا يمسك عنه التفت فرأى النبي ﷺ خلفه فأومأ إليه النبي ﷺ بيده أن امضه، فقام أبو بكر كهيئته فحمد الله على ذلك، ثم مشى القهقرى قال: فتقدم رسول الله ﷺ وصلى بالناس.
فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: "يا أبا بكر، ما منعك إذ أومأت إليك ألا تكون مضيت؟ " قال: فقال أبو بكر: لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ فقال للناس: "إذا رابكم في صلاتكم شيء، فليسبح الرجل ولتصفح النساء" أخرجه أحمد وأبو حاتم في التقاسيم والأنواع، وأبو داود والنسائي.
"شرح" التصفيح مثل التصفيق.
ذكر اختصاصه ﷺ أبا بكر بأنه لا ينبغي أن يتقدمه غيره:
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره" أخرجه الترمذي وقال: غريب، وخرجه السمرقندي ولفظه: قالت: قال رسول الله ﷺ: "ليصل أبو بكر للناس" قالوا: يا رسول الله لو أمرت غيره؟ قال: "لا ينبغي لأمتي أن يؤمهم إمام وفيهم أبو بكر" وخرجه في الفضائل ولفظه: قالت: خرج رسول الله ﷺ إلى الأنصار ليصلح بينهم في شأن، فحضرت الصلاة فقال بلال لأبي بكر: قد حضرت الصلاة وليس رسول الله ﷺ شاهدًا، فهل لك أن أؤذن وأقيم وتصلي بالناس؟ فقال: إن شئت، فأذن بلال وأقام فتقدم أبو بكر وصلى

1 / 168