[ 244 ] وأخبرني إسحاق عن ابن لبابة عن العتبي عن عيسى عن ابن | القاسم أنه قال في أهل الأهواء مثل القدرية والإباضية وما أشبههم من | أهل الإسلام ممن هو على غير ما عليه جماعة المسلمين من البدع | والتحريف بكتاب الله وتأويله على غير تأويله ، فإن أولئك يستتابون | أظهروا ذلك أم أسروه فإن تابوا وإلا ضربت رقابهم لتحريفهم كتاب | الله ، وخلافهم جماعة المسلمين والتابعين لرسول الله [ $ ] ولأصحابه ، | وبهذا عملت أئمة الهدى .
وقد قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : الرأي فيهم أن يستتابوا فإن | تابوا وإلا عرضوا على السيف وضربت رقابهم ، ومن قتل منهم على | ذلك فميراثه لورثته لأنهم مسلمون إلا أنهم قتلوا لرأيهم رأي السوء .
قال عيسى : ومن قال إن الله لم يكلم موسى ، استتيب فإن تاب وإلا | قتل .
وأراه من الحق الواجب ، وهو الذي أدين الله عليه . |
[ 245 ] قال العتبي وسئل سحنون عمن قال إن جبريل أخطأ | بالوحي ، وإنما كان [ لعلي ] ابن أبي طالب إلا أن جبريل أخطأ الوحي ، | أهل يستتاب أو يقتل ولا يستتاب ؟
مخ ۳۰۸