948

رياض الافهام په شرح کې عمده الاحکام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ایډیټر

نور الدين طالب

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

سوريا

•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
المهملة-، وهو: أبو بُرَيد -بالباء الموحدة المضمومة والراء المهملة-، واسمه: عمرو -بفتح العين، وـ (١) بواو أيضا-، وهو معدود فيمن نزل البصرة، ولم يلق النبي ﷺ، ولم يثبت له سماع منه، وقد وفد أبوه على النبي ﷺ، وقد روي من وجه غريب: أن عمرا -أيضا- وفد على النبي ﷺ.
روى له أبو داود، والنسائي، وروى البخاري قصته هذه، وصلاته بقومه (٢).
الثالث: قوله: «وما أريد الصلاة؛ أي: وما أريد صلاة الفرض في هذا الوقت، إنما أريد صلاة التعليم خاصة، ونظير هذا الحديث ما تقدم من حديث عبد الله بن زيد، وحديث عثمان في الوضوء، ويشبه أن يكون قوله ﵊ في الحديث المتقدم: «قوموا فلأصلي لكم» من هذا الباب، وأنه قصد به التعليم.
ففيه دليل على جواز ذلك على الإطلاق، لكن من فعل ذلك هل يكون له أجر الصلاة التي قصد بها التعليم زائدا على أجر التعليم، أو

(١) الواو ليست في "خ".
(٢) انظر ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٧/ ٨٩)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (٦/ ٣١٣)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (٣/ ١١٧٩)، و"أسد الغابة" لابن الأثير (٤/ ٢٢٢)، و"تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (٢/ ٣٤٤)، و"تهذيب الكمال" للمزي (٢٢/ ٥٠)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٣/ ٥٢٣)، و"الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (٤/ ٦٤٣).

2 / 232