84

إذا خرج المسجون منه ، فليس كل بيت يغلق عليه (بابه ) هو ذلك السجن ، ولا حاجة إلى السجن بعد خروج المسجون منه ، فلذلك وجب في الحكمة زوال الطيعة وتلاشيها على صفة ما ، وكان ذلك حكمة بالبرهان ، الصحيح إذكانت النفس متقدمة الوجود على الطبيعة وقتأما، غير محتاجة إليها()، فانها إذا فارقتها رجعت إلى حالتها الأولى التي كانت عليها قبل الخطيئة ال وبعد التوبة، وبالبرهان ان كونها على حالتها الأولى هو بنوع لا يصل إليها به الفناء ، وان كونها مع الطبيعة يوصل() إليها الفناء؛ إلا انه فناء لا يذهب بوجود جوهرها، بل يدخل على أشخاصها التي بليت بها وسجنت فيها، وانا تخاف ذلك ولا

مخ ۱۱۲