79

لايشتاق إليها، ويحرص عليها إذا صفت وتخلصت ، وكيف يتوهم المتوهم الجاهل انها موجودة على الحالة الناقضة في المحل الناقص، ومعدومة على الحالة الفاضلة في المكان الفاضل، ولذلك قال الله سبحانه: "و إن آلدار الاخرة لهي الحيوان لؤ كانوا يعلنو ن " فهذه معرفة الجلة ونيمها، ووصفها في هذا الوجه بالبرهان الثالي ، والقول الكافي ، وبلوغ النفس الجزية إلى سعادة النفس الكلية إذا بلغت إلى درجة العقل الكلي، واستأنفت الضل الروحافي، ولارقت عمل التكليف والعنفت ، عند مفارقة الجسم، وزوال دور العقر بظهور هور الكشف، والخلود في الجنان، وبجاورة الرحمن ذي الجلال والا كوام، والترقي في الدرجات، والبلوغ إلى أتم السعادات .

مخ ۱۰۷