256

منه الفيض والجود، ومعرفة دور الستر، ووصول العلم إلى النفوس (الجزثية ) بالآلات الحسية ، والاشارات النظرية ، والعبادات التكليفية ، ومعرفة آدم ، فالواجب على أهل العلم آيضا معرفة ابليس، لأن بهم من الحاجة إلى معرفته مالا يسعهم تركه والاهمال له ، لئلا يقعوا في حباله ، ويتورطوا في شباكه، فلا يكونوا عند ذلك من عباد الله المخلصين ، الذين مدحهم واتى عليهم، ومنع ابليس عنهم، وحسم مادة طمعه فيهم بقوله: " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان() " . فلما كان ذلك كذلك وجب علينا البيان (عنه ) بالبرهان، فنقول : ان آدم عليه السلام كان شخصا من أشخاص العالم الجسماني ، وكان بداءة الأمر المشاهد في وقتنا هذا(()، وما العالم عليه من العبادات،

مخ ۲۸۴